وشهدت المنطقة حالة من الذهول والصدمة، خاصة أن حادث مقتل محامي وقع في توقيت يفترض أن تسوده السكينة والطمأنينة. المارة الذين كانوا في طريقهم إلى المساجد توقفوا مذهولين
وتشير التفاصيل الأولية حول حادث تصادم المنوفية إلى أن دراجة نارية كانت تسير على الطريق اصطدمت بسيارة، ما أدى إلى إصابات بالغة لقائدي الدراجة أودت بحياتهما
التحقيقات لم تستغرق وقتًا طويلًا؛ إذ أسفرت جهود البحث عن تحديد مكان وجودهما داخل نطاق دائرة قسم شرطة بمدينة نصر أول. وبانتقال
ومن المقرر أن يبدأ تطبيق نظام العمل الجديد في المحاكم اعتبارًا من أول أيام شهر رمضان، على أن يستمر العمل به طوال الشهر
يقول المتهم لاحقًا إن الأمر لم يكن مخططًا، وإنه لم يخرج من بيته بنية إيذاء أحد. يؤكد أن الغضب أعمى بصيرته، وأنه حين اشتد التدافع شعر بالخوف والارتباك. أخرج سلاحًا أبيض كان يحمله،
في يوم صيفي، دخل الظلام شقة حسن، بعد أن اختبأ المتآمرون بالقرب من مكانه، تظاهر أحدهم بأنه ممثل جمعية خيرية، وحاول الحصول على مفتاح
وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية بمديرية أمن محافظة الغربية إخطارًا يفيد بوصول بلاغ بمقتل شخص داخل نطاق منطقة الجمهورية
وكشفت التحريات المبدئية أن الاصطدام وقع في أثناء محاولة أحد السائقين تغيير مساره، فيما يجري التأكد من مدى التزام الطرفين بقواعد السير
خيّم الحزن على أهالي قرية تفهنا العزب التابعة لمركز زفتى بمحافظة الغربية، عقب وفاة عروسين في الأيام الأولى من زواجهما نتيجة اختناقهما بالغاز
سامح لم يكن مجرد مدير محل حلوي، بل كان رمزًا للطيبة والصبر، يعرف كل زبون باسمه ويبتسم لكل طفل يطرق باب متجره، يداعبهم بحلوى صغيرة وكلمات دافئة. كان يؤمن أن الحلوى ليست
اعترفت السيدة بارتكاب الجريمة، موضحة أن الخلافات الأسرية دفعتها إلى ارتكاب هذا الفعل المأساوي. وحرص رجال المباحث على اتخاذ جميع
شنت أجهزة وزارة الداخلية المصرية ضربة أمنية قوية استهدفت شبكات تهريب المخدرات والأسلحة في عدد من المحافظات، أسفرت عن القضاء على بؤر إجرامية شديدة
ووفقًا للتحريات، فإن الحائط سقط أثناء تواجد العامل بجواره، ما أدى إلى إصابته بإصابات بالغة أودت بحياته في الحال، قبل أن يتمكن زملاؤه من
تعود تفاصيل الواقعة إلى صدور حكم قضائي لصالح مدير شركة، يقضي بتمكينه من منزل مكوّن من طابقين وقطعة أرض ضمن نزاع ميراث بين
حالة من الصدمة والحزن بين أهالي القرية، خاصة أن الطفلين تجمعهما صلة قرابة، وكانا يقيمان في المنطقة ذاتها. وسادت حالة من الترقب بين السكان
كما تبين إصابة نجل السيدة، وهو فتى في الثالثة عشرة من عمره، بحروق في مناطق متفرقة من جسده، وتم نقله لتلقي الرعاية الطبية اللازمة. وتشير المعلومات الأولية إلى أن الحريق نشب
شهد مركز نبروه بمحافظة الدقهلية واقعة مأساوية أسفرت عن مصرع محامية وإصابة زوجها بإصابات بالغة، وذلك على خلفية خلافات عائلية
تواجه المنتجة الفنية سارة خليفة مرحلة جديدة من المواجهات القضائية، بعدما حددت محكمة الاستئناف جلسة الثاني من مارس المقبل لبدء نظر أولى
لم تكن الفتاة رقمًا في سجلٍ رسمي، ولا عنوانًا في خبرٍ سريع. كانت روحًا تحمل أحلامًا مؤجلة، وضحكاتٍ لم تكتمل، وأحاديث لم تُقال
خطورة هذه المواد لا تكمن فقط في تأثيرها، بل في سهولة إخفائها، إذ غالبًا ما تكون عديمة اللون أو الطعم، ويمكن خلطها بالمشروبات أو إعطاؤها بطرق ملتوية. كما أن بعضها يختفي من
أمر الإحالة الصادر عن النيابة العامة أوضح أن الجريمة قتل استاذ جامعي لطليقته لم تكن وليدة لحظة غضب عابرة، بل جاءت نتيجة تخطيط مسبق
وعلى الفور، هرعت سيارات الإسعاف لنقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج، فيما تم نقل الجثة إلى ذات المستشفى تحت تصرف جهات التحقيق
المحكمة قضت بالسجن لمدة سنة مع إيقاف التنفيذ، وهو حكم يثير جدلاً بين الردع والعاطفة، لكنه يعكس محاولة الموازنة بين العقوبة وظروف الأسرة المعقدة، مع الأخذ في الاعتبار غياب النية
ويُعد طريق القاهرة أسيوط الصحراوي الغربي من المحاور الحيوية التي تربط محافظات الصعيد بالعاصمة، إلا أنه في الوقت ذاته يشهد معدلات مرتفعة من الحوادث، خاصة مع تزايد
انكشاف الحادث جاء بصورة مفاجئة عندما دخلت إحدى الممرضات إلى الغرفة ولاحظت سلوكًا مريبًا وارتباكًا واضحًا على المتهم، الذي غادر المكان سريعًا بطريقة
البداية كانت مع تلقي الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الغربية إخطارًا من مأمور مركز شرطة زفتي يفيد بورود بلاغ بالعثور على جثمان سيدة في العقد الخامس
وبحسب المعاينة الأولية، فإن الهبوط الأرضي بطريق الواحات وقع في أحد قطاعات الطريق الأوسطي، بالقرب من سلم المشاة أمام مركز شباب الربوة وأبناء الجيزة. وأشارت نتائج الفحص
وفق ما أُبلغت به الأجهزة الأمنية، ورد إخطار إلى اللواء وائل نصار، مدير أمن أسيوط، يفيد بسقوط شخص في ترعة فرعية بطريق مير الدير. وعلى الفور
وقد استمر المتهم في دفع الأرباح لفترة محدودة، مما جعل ضحاياه يطمئنون إليه، قبل أن يتوقف فجأة عن الدفع ويهرب خارج البلاد، تاركاً وراءه عشرات الأسر
في منزل الضحية، لم تكن الأسرة تعلم أن تلك اللحظات هي الأخيرة. خرج كعادته لقضاء بعض شؤونه اليومية، تاركًا خلفه أبناءً ينتظرون عودته، وزوجة