رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

مصر تؤكد على توسيع التعاون الأكاديمي والبحثي بين روسيا ودول العالم الإسلامي

وزير التعليم العالي
وزير التعليم العالي

شارك الدكتور عبد العزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، رئيس المؤتمر العام للإيسيسكو، في اجتماع مجموعة الرؤية الاستراتيجية «روسيا – العالم الإسلامي»، الذي عُقد بمركز تكنولوجيا المعلومات "باشير رامييڤ" بمدينة كازان.

وافتتح رئيس جمهورية تتارستان أعمال الاجتماع، مؤكدًا أهمية مجموعة الرؤية الاستراتيجية باعتبارها منصة مهمة لتعزيز الحوار والتعاون بين روسيا ودول العالم الإسلامي، ودورها في دعم جسور التواصل الحضاري والثقافي، وتوسيع مجالات الشراكة في القطاعات ذات الأولوية.

وأكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي أن مشاركة مصر في اجتماع مجموعة الرؤية الاستراتيجية «روسيا – العالم الإسلامي» تأتي انطلاقًا من إيمانها بأهمية هذه المنصة في تعزيز الحوار، وبناء الثقة، وفتح آفاق أوسع للتعاون بين روسيا ودول العالم الإسلامي، ليس فقط في المجالات الاقتصادية والثقافية، وإنما كذلك في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار.

وأشار الدكتور عبد العزيز قنصوه إلى أن التعليم العالي والبحث العلمي يمثلان أحد أهم مسارات التقارب بين الشعوب، موضحًا أن الجامعات ومراكز البحث وبرامج التبادل الأكاديمي والشراكات العلمية قادرة على بناء مجتمعات أكثر ارتباطًا باقتصاد المعرفة، وأكثر قدرةً على الابتكار، وأكثر إسهامًا في تحقيق التنمية والسلام والاستقرار.

كما نوّه الوزير بمشاركة الوفد المصري خلال الأيام الماضية في أعمال منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة «الإيسيسكو»، مؤكدًا اعتزاز مصر باستمرار رئاستها للمؤتمر العام للمنظمة، بما يعكس ثقة الدول الأعضاء في الدور المصري الداعم للتعاون المشترك في مجالات التعليم والعلوم والثقافة.

وأضاف وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن انعقاد هذه الفعاليات بالتزامن مع الاحتفاء بمدينة كازان عاصمةً للثقافة في العالم الإسلامي لعام ٢٠٢٦، يضفي بُعدًا حضاريًا مهمًا على المشاركة، مشيرًا إلى أن كازان تمثل نموذجًا متميزًا لمدينة تجمع بين عمق التاريخ، وتنوع الثقافة، وروح الانفتاح والقدرة على بناء جسور حقيقية بين الحضارات.

وأكد الدكتور عبد العزيز قنصوه تطلع مصر إلى أن يمثل هذا اللقاء خطوة إضافية نحو تعاون أوسع وأعمق بين المؤسسات التعليمية والبحثية في مصر وروسيا وتتارستان ودول العالم الإسلامي، بما يفتح آفاقًا جديدة أمام الشباب والباحثين والجامعات، ويعزز دور العلم والمعرفة في خدمة التنمية المشتركة.

تم نسخ الرابط