رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

معركة الشرطة الكبرى.. القضاء على 6 مروجين خطيرين وضبط أسلحة ومخدرات بالملايين

المضبوطات
المضبوطات

شنت أجهزة وزارة الداخلية المصرية ضربة أمنية قوية استهدفت شبكات تهريب المخدرات والأسلحة في عدد من المحافظات، أسفرت عن القضاء على بؤر إجرامية شديدة الخطورة ووقف مخططاتها قبل تنفيذ عمليات الترويج على نطاق واسع. 

ووفقا لما أعلنته الوزارة، جاءت العملية بعد جهود استخباراتية وتحريات دقيقة قام بها قطاعا الأمن العام ومكافحة المخدرات والأسلحة غير المرخصة، والتي كشفت عن تحركات مشبوهة لعناصر "مسجلة خطر" تحضر لشحنات ضخمة من المخدرات والأسلحة لتوزيعها في الأسواق.

تمت العملية بعد تقنين الإجراءات القانونية اللازمة، بمشاركة قطاع الأمن المركزي، حيث شهدت المواجهة اشتباكات مسلحة عنيفة بين قوات الشرطة والعناصر الإجرامية. 

وأسفرت المواجهة عن مصرع 6 من أخطر العناصر الإجرامية، تبين أن بعضهم محكوم عليهم في قضايا سابقة تشمل الاتجار بالمخدرات، حيازة أسلحة، السرقة بالإكراه، وحتى الخطف. 

وأصيب ضابط شرطة خلال أداء واجبه الوطني، إلا أن القوات تمكنت من السيطرة على الموقف وضبط بقية عناصر البؤر الإجرامية.

كما تمكنت الشرطة من ضبط كميات هائلة من المخدرات والأسلحة كانت بحوزة المتهمين، تضمنت نحو 800 كيلو جرام من مواد متنوعة مثل الحشيش، الهيدرو، الهيروين، الآيس، والأفيون، إلى جانب 15 ألف قرص مخدر. 

وفيما يخص الأسلحة، فقد تم ضبط 61 قطعة متنوعة، تشمل 23 بندقية آلية، 22 بندقية خرطوش، و16 فرد خرطوش، مما يعكس حجم المخاطر التي كانت تشكلها هذه البؤر على الأمن العام.

تقدر القيمة المالية للمواد المخدرة المضبوطة بنحو 86 مليون جنيه، وهو ما يعكس حجم التجارة غير المشروعة التي كانت تنوي تلك البؤر تنفيذها. 

وأكدت وزارة الداخلية أن هذه العملية تعكس التزامها الكامل بالحفاظ على أمن المواطنين والحفاظ على استقرار المجتمع، وأنها لن تسمح لأي جهة بتهديد سلامة الوطن أو حياة أبنائه.

الخبراء الأمنيون أكدوا أن هذه العملية جاءت نتيجة التخطيط الدقيق والعمل الميداني المتميز لقوات الشرطة، بما يعكس كفاءة الأجهزة الأمنية في كشف الجرائم قبل وقوعها. وقد اعتبرها البعض رسالة حاسمة لكل من يحاول زعزعة الأمن العام، بأن القانون سيأخذ مجراه ولن يكون هناك أي مجال لتفلت العناصر الإجرامية.

تم نسخ الرابط