ساعات عمل جديدة في رمضان.. تنظيم خاص بالمحاكم يراعي أجواء الشهر الكريم
مع حلول شهر رمضان المبارك، أعلنت محكمة استئناف القاهرة عن اعتماد نظام جديد لمواعيد الحضور والانصراف للعاملين بها، في خطوة تهدف إلى تحقيق التوازن بين متطلبات العمل وظروف الصيام، وضمان استمرار الأداء الإداري بكفاءة خلال الشهر الفضيل.
ووفق القرار الإداري الصادر عن رئاسة المحكمة، تقرر تعديل مواعيد العمل بما يتناسب مع طبيعة الشهر الكريم، حيث تم تحديد ساعات حضور الموظفات من الساعة التاسعة والنصف صباحًا وحتى الواحدة ظهرًا.
أما الموظفون، فتمتد ساعات عملهم حتى الواحدة والنصف ظهرًا، بدءًا من التاسعة والنصف صباحًا.
وفيما يتعلق بمواعيد العمال خلال شهر رمضان، فقد تقرر أن يبدأ يومهم الوظيفي في التاسعة صباحًا وينتهي في الواحدة والنصف ظهرًا.
ويأتي هذا التنظيم في إطار حرص إدارة المحكمة على مراعاة خصوصية شهر رمضان، الذي تتغير فيه أنماط الحياة اليومية، سواء من حيث مواعيد النوم أو طبيعة الالتزامات الأسرية.
كما يعكس القرار توجهًا نحو توفير بيئة عمل أكثر مرونة، دون الإخلال بسير العمل أو التأثير على مصالح المتقاضين.
ولضمان الالتزام بالمواعيد الجديدة وتحقيق الانضباط المطلوب، شددت المحكمة على وقف جميع صور التأخير والأذونات خلال فترة العمل المحددة، بما يسهم في تعزيز الجدية وتحقيق أعلى معدلات الإنجاز في الوقت المتاح.
ويهدف هذا الإجراء إلى تفادي أي تكدس أو تعطيل في إنهاء الإجراءات، خاصة في ظل تقليص عدد ساعات العمل اليومية.
ومن المقرر أن يبدأ تطبيق نظام العمل الجديد في المحاكم اعتبارًا من أول أيام شهر رمضان، على أن يستمر العمل به طوال الشهر. ويعكس القرار إدراكًا لطبيعة المرحلة، حيث تسعى المؤسسات القضائية إلى التوفيق بين أداء رسالتها الحيوية في تحقيق العدالة، وبين مراعاة البعد الإنساني والاجتماعي للعاملين بها.
وتُعد هذه خطوة تغيير مواعيد العمل امتدادًا لنهج تتبعه العديد من الجهات الرسمية في الدولة خلال شهر رمضان، بهدف خلق مناخ عمل يتسم بالمرونة والانضباط في آنٍ واحد.
فبين متطلبات العدالة اليومية وخصوصية الأجواء الروحانية، يبقى التنظيم الجيد هو العامل الحاسم في تحقيق المعادلة الصعبة: أداء مؤسسي منضبط، وإنساني يراعي ظروف الجميع.



