أفضل توقيت لتناول الإفطار.. مفتاح ضبط سكر الدم وتنشيط التمثيل الغذائي
كشفت أبحاث حديثة أن توقيت تناول وجبة الإفطار لا يقل أهمية عن مكوناتها، إذ يلعب دورًا محوريًا في استقرار مستويات سكر الدم ودعم كفاءة التمثيل الغذائي (الميتابوليزم) بحسب Very well health.
نافذة الساعتين الذهبية
يوصي المتخصصون بتناول وجبة الإفطار خلال أول ساعتين من الاستيقاظ، لما لذلك من تأثير إيجابي على تنظيم السكر في الدم ومساعدة الجسم على بدء يومه بإيقاع صحي.
كما يؤكدون أن الحفاظ على موعد ثابت للإفطار يوميًا يُعد عنصرًا أساسيًا لاستقرار وظائف الجسم.
يرتبط تأخير الإفطار إلى وقت متأخر من اليوم بتدهور بعض المؤشرات الصحية، وقد يزيد من مخاطر الوفاة المبكرة، وفق نتائج دراسات رصدية.
لماذا يعد الإفطار المبكر مهمًا؟
كسر صيام الليل: الوجبة الصباحية تعوض الجسم عن ساعات الصيام الطويلة أثناء النوم وتزوده بالطاقة والعناصر الغذائية اللازمة.
ضبط التمثيل الغذائي: البدء المبكر بالأكل يساعد على تنظيم “إيقاع” الجسم وتحقيق توازن أفضل في عمليات الحرق
تحسين استجابة الأنسولين: تناول الإفطار خلال ساعتين من الاستيقاظ يساهم في استقرار الجلوكوز في الدم، ويعزز إفراز هرمون (GLP-1) المسؤول عن تنظيم السكر والشعور بالشبع.
التوافق مع الساعة البيولوجية: الأكل المبكر ينسجم مع الإيقاع اليومي الطبيعي للجسم، ما يحسن حرق السعرات وتنظيم الطاقة.
ماذا تقول الدراسات؟
أظهرت دراسة أُجريت في المملكة المتحدة على نحو 2,945 من كبار السن أن من اعتادوا تأخير الإفطار كانوا أكثر عرضة لخطر الوفاة المبكرة.
ورغم أن العلاقة ليست سببية مباشرة، فإن النتائج كانت قوية بما يكفي لدعم التوصية بتبكير الوجبة الأولى من اليوم
نصائح عملية من خبراء التغذية
نافذة 60–90 دقيقة: إذا لم تشعر بالجوع فور الاستيقاظ، يمكنك الانتظار من ساعة إلى ساعة ونصف قبل تناول الإفطار، مع البقاء ضمن الحد الصحي (ساعتين).
تجنب التأخير المفرط: الانتظار طويلًا قد يؤدي إلى هبوط حاد في سكر الدم أو الإفراط في الأكل لاحقًا.
فوائد إضافية: الإفطار المبكر لا يساعد فقط في ضبط السكر، بل يساهم أيضًا في التحكم بالوزن وتحسين التركيز ومستويات الطاقة على مدار اليوم.
للحفاظ على صحة سكر الدم وتعزيز كفاءة التمثيل الغذائي، ينصح الخبراء بتناول وجبة إفطار متوازنة خلال أول ساعتين من الاستيقاظ، مع الالتزام بموعد ثابت يوميًا، بما يدعم عمل الساعة البيولوجية للجسم ويعزز الصحة العامة.



