فاكهة صغيرة بمفعول كبير.. الكرز يحارب الالتهاب والأرق وآلام العضلات
لم يعد الكرز مجرد فاكهة موسمية محببة، بل أصبح يصنف كـ«غذاء خارق» بفضل احتوائه على مضادات أكسدة قوية ومركبات طبيعية مضادة للالتهابات.
وسواء كان الكرز حلوًا أو حامضًا (Tart Cherry)، فإن كليهما يقدم حزمة مدهشة من الفوائد الصحية المدعومة بالأبحاث
أبرز الفوائد الصحية للكرز
دعم مرضى التهاب المفاصل والنقرس
الكرز من أفضل الأطعمة الطبيعية لتخفيف أعراض النقرس والتهابات المفاصل، إذ يساعد على خفض مستويات حمض اليوريك في الدم، ويقلل تورم المفاصل بفضل مركبات الأنثوسيانين ذات التأثير المشابه لبعض مضادات الالتهاب.
تحسين جودة النوم ومحاربة الأرق
يتميّز الكرز الحامض باحتوائه على الميلاتونين الطبيعي، وهو الهرمون المسؤول عن تنظيم النوم، وقد أظهرت دراسات أن عصير الكرز الحامض يساهم في زيادة مدة النوم وتحسين كفاءته.
تسريع استشفاء العضلات بعد التمارين
يفضله الرياضيون لقدراته على تقليل تلف العضلات وآلامها بعد المجهود البدني، كما تساعد مضادات الأكسدة فيه على التعافي السريع بعد الجري أو تمارين القوة.
حماية صحة القلب
يحتوي الكرز على البوتاسيوم الذي يساهم في ضبط ضغط الدم، إلى جانب مركبات البوليفينول التي تحمي خلايا القلب وتقلل خطر الإصابة بأمراض الجهاز الدوري.
درع طبيعي ضد الشيخوخة وبعض أنواع السرطان
بفضل غناه بفيتامين C والفلافونويدات، يساعد الكرز في مكافحة الإجهاد التأكسدي، وقد يلعب دورًا في تقليل علامات الشيخوخة المبكرة ودعم الوقاية من بعض أنواع السرطان.
القيم الغذائية التقريبية لكل كوب كرز
السعرات الحرارية: 90–100 سعرة
الألياف: نحو 3 جرامات
غني بفيتامين C والبوتاسيوم والمنغنيز
طرق سهلة لإدخال الكرز في نظامك الغذائي:
طازج كوجبة خفيفة صحية
عصير، خاصة الكرز الحامض قبل النوم أو بعد التمرين.
مجفف يضاف إلى السلطات أو الشوفان (مع الانتباه للسكر المضاف).
مجمد لتحضير السموذي مع الحفاظ على قيمته الغذائية.
رغم فوائده المتعددة، يحتوي الكرز على سكريات طبيعية؛ لذا يُنصح بتناوله باعتدال، خصوصًا لمرضى السكري أو من يعانون من القولون العصبي، نظرًا لاحتوائه على السوربيتول.



