رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

أفضل وقت لتناول العشاء.. نصائح لتحسين النوم والهضم

أفضل وقت لتناول العشاء
أفضل وقت لتناول العشاء

أصبح تناول العشاء في وقت متأخر عادة شائعة بين كثيرين، خاصة بعد أيام العمل الطويلة، إلا أن خبراء التغذية يحذرون من أن هذه الممارسة قد تحمل آثارًا سلبية على جودة النوم والتوازن الهرموني.


وتؤكد إدوينا راج، استشاري التغذية السريرية أن تناول الطعام في ساعات الليل المتأخرة قد يربك الساعة البيولوجية للجسم، ويؤثر في إفراز هرمونات أساسية مثل الأنسولين والميلاتونين والكورتيزول، ما قد يؤدي إلى اضطراب مستوى السكر في الدم، وزيادة الوزن، وصعوبة النوم.


وتوضح  أن الوجبات الدسمة أو الحارة قبل النوم مباشرة قد تسبب عسر الهضم وحرقة المعدة والانتفاخ، فضلًا عن تقليل إفراز الميلاتونين المسؤول عن تنظيم النوم، وهو ما ينعكس في صورة إرهاق وضعف تركيز خلال اليوم التالي.


في المقابل، يشير المتخصصون إلى أن تناول العشاء مبكرًا  قبل النوم بساعتين إلى ثلاث ساعات يساعد الجسم على الهضم السليم، ويحسن جودة النوم، ويدعم صحة الهرمونات. 

 

كما يسهم في الحفاظ على توازن هرمونات الجوع مثل اللبتين والجريلين، ويقلل من نوبات اشتهاء الطعام والإفراط في الأكل.


وتُظهر دراسات حديثة أن استهلاك نسبة كبيرة من السعرات الحرارية بعد الخامسة مساءً يرتبط بارتفاع مستويات الجلوكوز في الدم، بغض النظر عن الوزن، ما يزيد من مخاطر الاضطرابات الأيضية.
 

أما عن التوقيت المثالي للعشاء، فينصح الخبراء بتناوله بين السادسة والثامنة مساءً، مع الحرص على أن تكون الوجبة خفيفة إلى متوسطة، وتحتوي على مزيج متوازن من البروتين والخضراوات والكربوهيدرات الصحية، مع تجنب الأطعمة المقلية والغنية بالسكر.


وفيما يتعلق بالمفاضلة بين تخطي العشاء أو تناوله متأخرًا، يؤكد المختصون أن الخيار الأفضل هو عشاء خفيف في وقت مناسب، إذ إن تخطي الوجبة قد يؤدي إلى انخفاض الطاقة واضطراب سكر الدم، بينما يضر الأكل المتأخر بالنوم والهضم.

 

توقيت الوجبات لا يقل أهمية عن نوعية الطعام، فالعشاء المبكر المنتظم يدعم الساعة البيولوجية، ويحسن النوم، ويعزز التوازن الهرموني، بينما قد يؤدي الأكل المتأخر إلى اضطرابات صحية على المدى الطويل.

تم نسخ الرابط