5 هواتف أندرويد تتقدم على Pixel 10 في السرعة والأداء
رغم أن هاتف Pixel 10 يمثل واجهة جوجل الرسمية لاستعراض إمكانات أندرويد، فإن قوته الخام لا تضعه في صدارة المنافسة، إذ يتراجع أمام عدد من هواتف أندرويد الرائدة، حتى قبل مقارنته بأحدث إصدارات آبل.
وتواصل جوجل اعتمادها على معالجها الخاص Tensor، المصمم أساسًا لتعزيز مهام الذكاء الاصطناعي وتجربة الاستخدام الذكية.
ورغم تفوقه في هذا المجال، فإن هذه الشرائح لم تنجح حتى الآن في مجاراة معالجات “كوالكوم” من حيث الأداء العام، خاصة في الرسوميات والألعاب.
وكشف تقرير لموقع SlashGear أن عدة هواتف أندرويد باتت تقدم أداءً أقوى من Pixel 10، سواء على مستوى المعالجة أو البطارية أو الشاشات.
وفيما يلي أبرز الهواتف التي تتفوق على بيكسل 10 من حيث القوة:
Galaxy S25
ورغم إطلاقه قبل Pixel 10 بنحو نصف عام، لا يزال Galaxy S25 يتقدم بوضوح بفضل معالج Snapdragon 8 Elite.
وتُظهر اختبارات الأداء تفوقه في معظم الاستخدامات اليومية والألعاب الثقيلة، مع احتفاظ بيكسل بأفضلية محدودة في مهام الذكاء الاصطناعي.
ويظل هاتف سامسونج خيارًا أقوى لمحبي الأداء العالي وتعدد المهام.
OnePlus 15
يمثل قفزة كبيرة بفضل معالج Snapdragon 8 Gen 5، إلى جانب ذاكرة تصل إلى 16 جيجابايت وبطارية ضخمة بسعة 7300 مللي أمبير.
كما يتفوق على بيكسل 10 في الشاشة، بمعدل تحديث 165 هرتز ودقة أعلى، ما يجعله مناسبًا لعشاق السرعة والألعاب.
Xiaomi 17 Pro Max
أثار الهاتف اهتمامًا واسعًا عند إطلاقه أواخر 2025، مع تصميم مستوحى من آيفون ومواصفات قوية تشمل Snapdragon 8 Gen 5 وبطارية 7500 مللي أمبير.
كما يتفوق على بيكسل 10 في منظومة التصوير ثلاثية العدسات بدقة 50 ميغابكسل لكل منها، إضافة إلى شاشة خلفية مبتكرة.
Honor Magic8 Pro
يجمع بين الأداء العالي والمواصفات المتقدمة، أبرزها شاشة تصل ذروة سطوعها إلى 6000 شمعة، أي ضعف سطوع بيكسل 10 تقريبًا. ويضم بطارية 7100 مللي أمبير مع شحن فائق بسرعة 100 واط، مقابل 30 واط فقط لدى هاتف جوجل.
RedMagic 11 Pro
يتربع على عرش الأداء المطلق، كونه أول هاتف مزود بنظام تبريد سائل حقيقي، ما يسمح لمعالج Snapdragon 8 Gen 5 بالعمل بأقصى طاقته.
ووفق الاختبارات، يتجاوز معظم منافسيه بفارق واضح، مع ذاكرة تصل إلى 24 غيغابايت وبطارية 7500 مللي أمبير، وكل ذلك بسعر يقل عن 1000 دولار.
ورغم تميز Pixel 10 في الذكاء الاصطناعي وتجربة أندرويد الصافية، فإن سباق 2026 لم يعد يقتصر على البرمجيات وحدها، بل أصبح معركة قوة حقيقية.
ومع التطور السريع لمعالجات كوالكوم واعتماد الشركات الصينية على بطاريات وشاشات أكثر تقدمًا، يبدو أن بيكسل 10 بات خيارًا متخصصًا أكثر من كونه الهاتف الأقوى في فئته.



