الشخير ليس دائمًا أمرا بسيطا.. طبيب يحذر من مخاطره ويقدم 10 نصائح للحد منه
طالما اعتبر الشخير مجرد إزعاج ليلي عابر، إلا أن خبراء الصحة يؤكدون أنه قد يكون في كثير من الأحيان علامة تحذيرية لمشكلات كامنة في الجهاز التنفسي، تؤثر على جودة النوم ومستويات الأكسجين في الدم، وقد تمتد آثارها إلى الصحة العامة على المدى الطويل.
ويرتبط الشخير المستمر غالبًا بانقطاع النفس الانسدادي النومي، وهي حالة يتوقف فيها التنفس بشكل متكرر أثناء النوم قبل أن يعود فجأة، ما يؤدي إلى اضطراب النوم وإجهاد أجهزة الجسم المختلفة، خاصة القلب والرئتين.
وفي هذا السياق، أوضح الدكتور ماناف مانشاندا، مدير ورئيس قسم أمراض الجهاز التنفسي والعناية المركزة وطب النوم ، أن الشخير يحدث نتيجة انسداد جزئي لمجرى الهواء في الأنف أو الحلق أثناء النوم، ما يتسبب في اهتزاز الأنسجة المحيطة.
وأضاف أن احتقان الأنف، وتضخم اللوزتين، وارتخاء اللسان، أو تراكم الأنسجة الرخوة حول الرقبة، كلها عوامل قد تضيق مجرى الهواء، خصوصًا خلال مراحل النوم العميق.
وحذّر مانشاندا من أن نقص الأكسجين الليلي قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، كما أن إهمال علاج الشخير قد يرفع خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية والسكري، فضلًا عن الإرهاق المزمن أثناء النهار.
متى يصبح الشخير مقلقًا؟
يشير الخبير إلى ضرورة طلب المساعدة الطبية عند ملاحظة أعراض مثل اللهث أو الاختناق أثناء النوم، الاستيقاظ مع صداع أو جفاف الفم، أو الشعور بالنعاس المفرط خلال النهار، مؤكدًا أن هذه العلامات قد تشير إلى اضطرابات نوم خطيرة.
10 خطوات بسيطة للسيطرة على الشخير
وقدم مانشاندا مجموعة من الإرشادات العملية للتخفيف من الشخير، أبرزها:
الحفاظ على وزن صحي لتقليل الضغط على مجرى الهواء.
تجنب النوم على الظهر، ويفضل النوم على الجانب.
الالتزام بمواعيد نوم منتظمة.
الابتعاد عن الكحول والمهدئات قبل النوم بعدة ساعات.
علاج احتقان الأنف والحساسية بشكل مناسب.
تهيئة بيئة نوم نظيفة واستخدام مرطب الهواء عند الحاجة.
تقوية عضلات الحلق واللسان عبر تمارين بسيطة أو الغناء.
الحرص على شرب كميات كافية من الماء يوميًا.
الانتباه لنظافة النوم وتقليل التعرض للغبار والدخان.
اللجوء للفحص الطبي واختبارات النوم عند استمرار الأعراض.
أكد أن الشخير المزمن لا يجب تجاهله، مشيرًا إلى أن التشخيص المبكر عبر اختبارات النوم والرئة يساعد على اكتشاف المشكلات الصحية في مراحلها الأولى، ما يتيح التدخل العلاجي في الوقت المناسب.



