خطة لزيادة الإنتاج.. محمود توفيق يعيد تشغيل مصانع سكر أبوقرقاص بكفاءة قصوى
في لقاء خاص مع موقع تفصيلة، كشف المهندس محمود توفيق محمد، مدير عام هندسة تشغيل مصانع سكر أبوقرقاص، عن تفاصيل تشغيل المصنع ومراحل الإنتاج الحديثة، مؤكدًا أن المصنع يعمل على معالجة عصير القصب والبنجر، مع القدرة على الانتقال بين خطوط قصب السكر والبنجر حسب الموسم، ما يضمن استمرارية العمل بأعلى طاقة ممكنة.
وأشار المهندس محمود إلى أن الطاقة الإنتاجية العادية للمصنع تصل إلى 6 آلاف طن، في إطار تزويد الطاقة بتحديث المعدات والأجهزة الإلكترونية استعدادًا للمستقبل لضمان الجاهزية لمواجهة أي زيادة في الإنتاج.
وأوضح أن عام 2024 لم يكن الشغل كافيًا بسبب عدم توريد إنتاج القصب، إلا أن المصنع كان جاهزًا من جميع المعدات، ودليل على ذلك إنتاج 935 ألف طن من البنجر، وهي أكبر كمية في موسم البنجر في تاريخ المصنع. وفي 2025، وبتوجيهات السيد صلاح فتحي، رئيس الشركة، عاد المصنع للعمل في خطوط القصب بعد توفير الكميات اللازمة بالتعاون مع جهاز القوات المسلحة، ما مكّن المصنع من استئناف العمل كمصنع قصب بشكل كامل.
وأكد المهندس محمود أنه في حين هذا الموقف، كان مصنع البنجر يسير دون أي مشكلة، مشيرًا إلى جهود جميع مسؤولي الشركة ورئيس مجلس الإدارة ومدير المصانع والزملاء، بالإضافة إلى دعم النائب، في توفير كمية كبيرة من القصب، مع توقع زيادة الإنتاج الفترة المقبلة نتيجة انخفاض أسعار السوق الموازي وزيادة توريد القصب وعقد تعاقدات جديدة مع المزارعين.
وأوضح المهندس محمود أن الطاقة الإنتاجية تصل إلى 6 آلاف طن، ومع زيادة الإنتاج الزراعي قد تصل إلى 65 ألف طن، بينما الإنتاج المتوقع السنوي يصل إلى 100 ألف طن، مشيرًا إلى أن مصنع أبوقرقاص أنتج 95 ألف طن في 2023، بينما سجل صفر طن في 2024، وسنة 2005 كان الإنتاج 25 ألف طن. وأكد أن المتوقع هذا العام لا يقل عن 100 ألف طن، بل قد يزيد حسب الإنتاج الزراعي.
وتناول المهندس محمود مراحل تصنيع السكر في المصنع، مشيرًا إلى أن القصب يُوزن ويُجهز ثم يُكسر ويدخل على المطاحن والعصارات، ويتورد للمصنع عن طريق عربيات حديد على الموازين، ثم يتم تكسيره لقطع صغيرة ويدخل على عصارات لاستخراج العصير، ثم بعد ذلك يدخل على التبخير لإنتاج السكر، بينما المخلفات تدخل على معدات لاستخراج الكحول، الخميرة، ثاني أكسيد الكربون السائل، كما يتم استخدام المصاص بدل الغاز الطبيعي لتوليد الكهرباء، وهو ما يسميه المهندس محمود عملية تصنيع السكر من البخار المستخرج من مصاص القصب.
وأكد المهندس محمود أن المصنع يستفيد من جميع مراحل الإنتاج ويستغل كل الموارد الزراعية والصناعية بكفاءة، ما يعكس قدرة مصنع سكر أبوقرقاص على تحقيق أعلى إنتاجية للسكر وتلبية احتياجات السوق المحلي بشكل مستدام وفعّال.