في رحاب المولد النبوي.. مصر تحتفي بحبيب القلوب ﷺ ومساجدها تتزين بذكره
في مصر، لا تمر ذكرى المولد النبوي الشريف كغيرها من المناسبات؛ فهي ذكرى تسكن القلوب قبل أن تزين المساجد، وتوقظ في وجدان المصريين أصدق معاني المحبة لرسول الله ﷺ، فتتعالى أصوات الصلاة والسلام عليه، وتُفتح أبواب المساجد للذكر والعلم والسيرة، وتلتقي الأسر على المودة وصلة الأرحام، في مشهد تتعانق فيه العبادة مع الفرح، والمحبة مع الاقتداء.