رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

المولد النبوي.. الإفتاء تكشف الأعمال المستحبة وحكم صيام يوم الذكرى

المولد النبوي الشريف
المولد النبوي الشريف

أكدت دار الإفتاء المصرية أن الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف يمثل أحد مظاهر محبة النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وتعظيم قدره ومكانته، موضحة أن محبة رسول الله ليست مجرد مشاعر وجدانية، وإنما تعد من أصول الإيمان التي أكدتها السنة النبوية الشريفة.

وأوضحت دار الإفتاء أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حث على محبته وتقديمها على محبة الوالد والولد وسائر الناس، مستندة إلى الحديث الشريف الذي رواه الإمام البخاري عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحبَّ إليه من والده وولده والناس أجمعين».

وأشارت الدار إلى أن إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف يأتي في إطار التعبير عن الفرح بميلاد خير الخلق صلى الله عليه وآله وسلم، واستشعار النعمة التي أنعم الله بها على البشرية ببعثته ورسالته، فضلًا عن تجديد الصلة بسيرته العطرة والاقتداء بأخلاقه وهديه.

الاحتفال بالمولد تعبير عن الفرح والامتنان

واستشهدت دار الإفتاء بقول الله تعالى: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا﴾ [يونس: 58]، موضحة أن الفرح بفضل الله ورحمته من المعاني التي تتسق مع إحياء هذه المناسبة المباركة.

كما أشارت الدار إلى ما ورد عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما في تفسير الآية، من أن فضل الله هو العلم، ورحمته هي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، بما يعكس عظيم مكانة النبي الكريم وما تمثله بعثته من رحمة وهداية للبشرية.

أعمال مستحبة في ذكرى المولد النبوي

وكشفت دار الإفتاء المصرية، عبر صفحتها الرسمية، عن مجموعة من الأعمال الصالحة التي يمكن للمسلمين القيام بها خلال ذكرى المولد النبوي الشريف، مؤكدة أن هذه المناسبة يمكن أن تكون فرصة للإكثار من الطاعات والعبادات وأعمال البر والخير.

ومن أبرز الأعمال المستحبة في هذه المناسبة تلاوة القرآن الكريم، والإكثار من ذكر الله تعالى، والصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، إلى جانب التصدق على المحتاجين وإطعام الطعام ومساعدة الفقراء والمحتاجين.

كما تشمل الأعمال المستحبة صلة الأرحام وتبادل الهدايا والتوسعة على الأهل والأقارب، بما يسهم في تعزيز أواصر المحبة والتكافل بين أفراد الأسرة والمجتمع.

قراءة السيرة النبوية والتعرف على أخلاق الرسول

وأوضحت الدار أن إحياء المولد النبوي لا يقتصر على مظاهر الفرح، وإنما يمثل فرصة مهمة لقراءة السيرة النبوية الشريفة ومدارستها، والتعرف على أخلاق النبي صلى الله عليه وآله وسلم وصفاته الكريمة وهديه في التعامل مع الناس.

وتكتسب قراءة السيرة أهمية خاصة لما تحمله من دروس في الرحمة والتسامح والصبر وحسن المعاملة والعفو والعدل، بما يساعد على تحويل محبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم من مجرد مشاعر إلى سلوك عملي يقتدي به المسلم في حياته اليومية.


وأكدت دار الإفتاء أهمية تعريف الأطفال بسيرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وغرس محبته في نفوسهم من خلال الحديث عن حياته وأخلاقه ومواقفه مع أهله وأصحابه وجميع من تعامل معهم.

كما دعت إلى تذكير الأبناء بكيفية معاملة النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأهل بيته، وما اتصف به من رحمة ورفق وحسن عشرة، حتى تصبح ذكرى المولد مناسبة تربوية تسهم في تنشئة الأجيال على القيم والأخلاق التي دعا إليها الإسلام.

الاجتماع على ذكر الله وإحياء معاني المحبة

ومن صور إحياء هذه المناسبة كذلك الاجتماع على ذكر الله تعالى في المساجد، وقراءة القرآن والصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ومدارسة سيرته وأخلاقه، بما يعزز معاني المحبة والاقتداء والارتباط بسنة الرسول الكريم.

اقرأ أيضاً.. فيديوهات وسيدات وجلسات غامضة.. ماذا حدث داخل وكر دجال العياط قبل سقوطه؟

تم نسخ الرابط