مساجد الإسماعيلية تحتفل بالمولد النبوي الشريف (صور)
تواصل مساجد مديرية أوقاف الإسماعيلية فعاليات الاحتفال بميلاد سيد البشر ﷺ، تحت رعاية فضيلة الشيخ عبدالخالق محمد عطيفي، مدير مديرية أوقاف الإسماعيلية، وسط أجواء إيمانية عامرة بالذكر والمحبة والاقتداء بسيرة النبي الكريم ﷺ.
بناء المجتمع على أسس الأخلاق
وتناولت الفعاليات جوانب من السيرة النبوية الشريفة، وما تحمله من دروس وقيم سامية في الرحمة، وحسن الخلق، وتكريم الإنسان، وبناء المجتمع على أسس الأخلاق والقيم.


جهود مديرية أوقاف الإسماعيلية
وتأتي هذه الفعاليات في إطار جهود مديرية أوقاف الإسماعيلية في إحياء المناسبات الدينية، وتعريف النشء والشباب بسيرة النبي ﷺ، وترسيخ محبته والاقتداء بهديه وسنته.

وتتواصل الفعاليات بمختلف مساجد المحافظة، بمشاركة أئمة وقيادات الدعوة، تأكيدًا على أن السيرة النبوية منهج حياة، وقيمٌ راسخة تهدي القلوب وتسمو بالأخلاق.
ونشر الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف ورئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، تقريرًا عبر منصة وزارة الأوقاف الإلكترونية، بمناسبة حلول شهر ربيع الأول لعام 1448هـ، الذي بدأت غرة أيامه اليوم الجمعة 14 أغسطس 2026، مؤكدًا أن هذا الشهر يحظى بمكانة خاصة في وجدان المسلمين؛ لارتباطه بذكرى مولد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، نور الهدى وخاتم الأنبياء والمرسلين، وصاحب السيرة العطرة التي ظلت على مدار العصور مصدرًا للهداية والرحمة ومكارم الأخلاق.
وأكد وزير الأوقاف أن شهر ربيع الأول يمثل مناسبة مهمة لاستحضار السيرة النبوية الشريفة والتأمل في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، وما تزخر به من قيم إنسانية رفيعة، وفي مقدمتها الصدق والأمانة والرحمة والعفو والوفاء والعدل وحسن التعامل.
وأوضح، أن الاحتفاء بذكرى مولد النبي صلى الله عليه وسلم لا ينبغي أن يقتصر على استحضار مناسبة تاريخية، وإنما يجب أن يتحول إلى فرصة حقيقية للتأمل في هديه وسنته وأخلاقه، والعمل على ترجمة هذه القيم إلى سلوك عملي في حياة المسلمين ومعاملاتهم اليومية.
وأشار الدكتور أسامة الأزهري إلى أن سيدنا محمدًا صلى الله عليه وسلم يمثل مشكاة الأخلاق التي استضاءت بها الإنسانية، والنور الذي لم يخْبُ منذ أن أشرقت رسالته، مؤكدًا أن هديه سيظل مصدرًا لإرشاد القلوب ما بقي على الأرض إنسان يبحث عن الحق، أو يشتاق إلى الفضيلة، أو يسعى إلى طريق الله تعالى.
ولفت وزير الأوقاف إلى أن حلول شهر ربيع الأول يفتح أمام المسلمين بابًا واسعًا لاستحضار عظمة السيرة النبوية ومكانة صاحبها صلى الله عليه وسلم، مؤكدًا أن التاريخ الإنساني لم يعرف شخصية امتدت آثارها في وجدان البشر وضمائرهم كما امتدت آثار النبي الكريم ﷺ.



