رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

من غزة إلى الفيوم.. حكاية وسام مع مصر وأهلها خلال رحلة علاج شقيقته من السرطان

صورة وسام مع محافظ
صورة وسام مع محافظ الفيوم

عام وسبعة أشهر قضاها وسام سليمان القادم من غزة في محافظة الفيوم مرافقا لشقيقته التي تخوض رحلة علاج شاقة مع مرض السرطان وبين مشقة الغربة وقلق المرض وجد وسام في مصر حضنا آمنا وفي أهل الفيوم طيبة جعلته يشعر أنه بين أهله وليس في بلد غريب.


رحلة بدأت من غزة وانتهت إلى الفيوم

يقول وسام إنه دخل الأراضي المصرية يوم 9 مارس 2025 برفقة شقيقته لمتابعة رحلة علاجها وكانت البداية من مستشفى جامعة الفيوم حيث وجد استقبالا وصفه بالجيد والرائع ومنذ ذلك الوقت استمر في متابعة علاج شقيقته والوقوف إلى جوارها في أصعب مراحل حياتها واستأجر وسام شقة في حي قحافة بمدينة الفيوم حتى يكون قريبا من معهد الأورام ويتابع علاج شقيقته بشكل مستمر مؤكدا أن الفترة التي قضاها في الفيوم لم تكن مجرد رحلة علاج بل تحولت إلى تجربة إنسانية تركت أثرا عميقا في قلبه.


معاملة طيبة من أهالي الفيوم

وسط ظروف المرض والغربة والمسؤولية الثقيلة التي يحملها وجد وسام معاملة طيبة من أهالي الفيوم وقال إنهم طيبون وناس محترمون، مؤكدا أنه لم يشعر بينهم بالغربة وبمرور الوقت أصبحت الفيوم بالنسبة إليه أكثر من مجرد مكان يقيم فيه خلال فترة العلاج فقد ارتبط بأهلها وشعر بما قدموه له ولشقيقته من دعم واهتمام وإنسانية.


لقاء وصورة مع محافظ الفيوم 

وفي ذكرى المولد النبوي الشريف شهد مسجد ناصر الكبير بمدينة الفيوم احتفال المحافظة بهذه المناسبة حيث التقى وسام بمحافظ الفيوم الدكتور محمد هاني غنيم وخلال اللقاء طلب وسام من المحافظ أن يلتقط صورة تذكارية معه فاستجاب المحافظ بكل احترام وتواضع في مشهد إنساني بسيط حمل الكثير من المعاني بالنسبة لوسام لم يكن طلب وسام الحصول على مساعدة مالية أو تحقيق مصلحة شخصية بل أراد صورة مع مسؤول يمثل الدولة التي فتحت أبواب مستشفياتها أمام شقيقته المريضة واحتضنت رحلتهما خلال فترة العلاج.


رسالة من غزة إلى مصر

حمل وسام في كلماته رسالة تقدير لمصر وأهلها، مؤكدا أنه خلال عام وسبعة أشهر عاشها في الفيوم لم يشعر بالغربة بسبب ما وجده من طيبة واحترام وحسن معاملة وتبقى حكاية وسام واحدة من القصص الإنسانية التي تؤكد أن المرض لا يعرف جنسية وأن الإنسان في لحظات ضعفه يحتاج إلى من يمد له يد العون ويمنحه الشعور بالأمان من غزة إلى الفيوم امتدت رحلة وسام بحثا عن علاج لشقيقته لكنها تركت في قلبه حكاية أخرى عن بلد احتضنه وأهل شعر بينهم أنه واحد منهم وفي نهاية رحلته يتمنى وسام أن تتماثل شقيقته للشفاء وأن تعود إلى أهلها سالمة بينما تبقى في ذاكرته أيام قضاها بين أهل الفيوم الذين وصفهم بكلمات بسيطة لكنها تحمل الكثير من الامتنان أهل الفيوم طيبين وناس محترمين ولم أشعر بينهم بالغربة.

تم نسخ الرابط