جودة نومك تصنع يومك
النوم المتواصل سر النشاط.. خطوات بسيطة تحافظ على طاقتك وتركيزك
لا يعتمد النوم الصحي على عدد الساعات فقط، وإنما تلعب استمراريته وجودته دورًا مهمًا في حصول الجسم والعقل على الراحة اللازمة.
فاثبتت الدراسات أن تكرار الاستيقاظ أثناء الليل يؤثر في جودة النوم ويجعل الجسم يبدأ يومه دون استعادة نشاطه بشكل كامل، ومع استمرار النوم المتقطع قد تظهر آثار واضحة على التركيز والطاقة والمزاج والأداء اليومي.
و بالسطور التالية نستعرض أبرز العلامات التي قد تظهر نتيجة النوم غير المتواصل، والأسباب الشائعة وراءه، وبعض الخطوات التي تساعد على الحصول على نوم أكثر انتظامًا.
انخفاض مستوى التركيز
يمكن أن يؤثر النوم غير المتواصل في القدرة على التركيز والانتباه، ما يجعل إنجاز المهام اليومية أكثر صعوبة وقد يزيد احتمالية التشتت والنسيان وبطء الاستجابة.
تراجع الطاقة
يحتاج الجسم إلى النوم لاستعادة النشاط، لذلك قد يؤدي تكرار الاستيقاظ ليلًا إلى انخفاض الطاقة خلال النهار، والشعور بالحاجة إلى الراحة أو النوم في أوقات مختلفة.
تأثير في الحالة المزاجية
قد يرتبط النوم المتقطع بزيادة التهيج وتقلب المزاج وصعوبة التعامل مع الضغوط اليومية، خاصة عندما لا يحصل الشخص على نوم مريح بصورة متكررة.
زيادة الرغبة في المنبهات
قد يلجأ الشخص الذي يعاني من قلة النوم أو اضطرابه إلى تناول كميات أكبر من القهوة والمشروبات المحتوية على الكافيين لتعويض الشعور بالتعب، لكن تناولها في أوقات متأخرة قد يزيد صعوبة النوم لدى بعض الأشخاص.
تأثير في الأداء اليومي
يمكن أن يؤدي نقص جودة النوم إلى تراجع القدرة على أداء المهام التي تحتاج إلى الانتباه والدقة سواء في العمل أو الدراسة أو القيادة، لذلك يصبح الحصول على نوم منتظم جزءًا مهمًا من الحفاظ على النشاط خلال النهار.
أسباب النوم المتقطع
قد يرتبط الاستيقاظ المتكرر بعوامل مختلفة مثل الضوضاء والضوء ودرجات الحرارة غير المناسبة أو استخدام الهاتف قبل النوم، كما قد يحدث بسبب القلق أو بعض المشكلات الصحية أو تناول المنبهات في وقت متأخر.
عادات تساعد على نوم أفضل
يساعد الالتزام بموعد ثابت نسبيًا للنوم والاستيقاظ، وتهيئة غرفة نوم هادئة ومظلمة، وتقليل استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل النوم، إلى جانب تجنب تناول الكافيين في الساعات المتأخرة من اليوم على تحسين جودة النوم.
علامات تستدعى الإنتباه
إذا استمر الاستيقاظ المتكرر لفترة طويلة أو صاحبه شخير شديد أو انقطاع في التنفس أثناء النوم أو نعاس مفرط خلال النهار، فمن الأفضل استشارة طبيب لتحديد السبب والحصول على التقييم المناسب.


