نومك يدفع ثمن السهر
تسهر ليلة الإجازة حتى الفجر.. عادات تجعل بداية الأسبوع أكثر صعوبة
يستغل كثيرون ليلة الإجازة للسهر ومشاهدة الأفلام أو تصفح الهاتف حتى ساعات متأخرة من الليل، لكن هذه العادة قد تجعل الاستيقاظ في بداية الأسبوع أكثر صعوبة.
فتغيير مواعيد النوم بصورة مفاجئة قد يؤثر على الساعة البيولوجية ومستويات التركيز والطاقة، خاصة عند العودة إلى الالتزامات اليومية في الصباح الباكر.
وفي السطور التالية نستعرض تأثير السهر ليلة الإجازة على النوم والتركيز وأبرز الطرق التي تساعد على استعادة الروتين قبل بداية الأسبوع.
اضطراب الساعة البيولوجية
تنظم الساعة البيولوجية دورة النوم والاستيقاظ وفق إيقاع يومي يتأثر بالضوء ومواعيد النوم المعتادة.
وعندما ينام الشخص مبكرًا خلال أيام العمل ثم يؤخر نومه عدة ساعات في الإجازة، قد يجد صعوبة في العودة إلى موعد النوم المعتاد.
ويُعرف التباين بين مواعيد النوم في أيام العمل والعطلات باسم «اضطراب الرحلات الجوية الاجتماعية»، وهو اختلاف في توقيت النوم قد يجعل الجسم أقل استعدادًا للاستيقاظ مبكرًا بعد الإجازة.
التعب وضعف التركيز
قد يؤدي السهر إلى عدم الحصول على ساعات النوم الكافية، ما يسبب النعاس والخمول خلال النهار ويؤثر على الانتباه وسرعة الاستجابة والقدرة على إنجاز المهام.
كما قد يشعر البعض بصعوبة الاستيقاظ صباحًا أو بالتوتر وتقلب المزاج، خاصة عند العودة إلى الالتزامات اليومية بعد ليلة قصيرة من النوم.
ويحتاج معظم البالغين إلى نحو 7 إلى 9 ساعات من النوم يوميًا، مع اختلاف الاحتياجات من شخص إلى آخر.
طرق استعادة روتين النوم
1-الالتزام بموعد استيقاظ ثابت: يساعد الاستيقاظ في وقت متقارب يوميًا على تنظيم الساعة البيولوجية.
2-تجنب السهر المفرط: يفضل عدم تأخير النوم عدة ساعات عن الموعد المعتاد خلال الإجازة.
3-تقليل استخدام الهاتف: يساعد الابتعاد عن الشاشات قبل النوم بنحو 30 إلى 60 دقيقة على الاستعداد للراحة.
4-التعرض لضوء النهار صباحًا: يساهم الضوء الطبيعي بعد الاستيقاظ في تعزيز اليقظة وتنظيم دورة النوم.
5-تقليل الكافيين مساءً: قد يؤخر الكافيين الشعور بالنعاس ويؤثر على جودة النوم.
6-الحصول على نوم كافٍ: يساعد الانتظام في مواعيد النوم والاستيقاظ على تقليل الخمول وتحسين النشاط في بداية الأسبوع.



