رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

السيطرة على حريق داخل ثكنة عسكرية في طهران والجيش الإيراني ينفي وقوع إصابات

حريق إيران
حريق إيران

حادث أمني محدود أعاد الضوء على المنشآت العسكرية الإيرانية، بعد اندلاع حريق داخل ثكنة في العاصمة طهران. 

تدخل سريع من فرق الإطفاء أنهى الموقف دون خسائر بشرية، فيما سارعت السلطات العسكرية إلى توضيح ملابسات الواقعة، وسط تداول واسع للصور ومقاطع الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي.

حريق داخل منشأة عسكرية في العاصمة طهران

إعلان رسمي صدر عن الجيش الإيراني أكد احتواء حريق اندلع داخل ورشة نجارة تقع في نطاق ثكنة عسكرية بشرق طهران. 

بيان الجيش أوضح أن الحريق نتج عن ماس كهربائي، وأنه لم يسفر عن أي إصابات بين العاملين أو العسكريين الموجودين في الموقع.

السيطرة السريعة على النيران جاءت بعد وصول فرق الإطفاء في الوقت المناسب، ما حال دون امتداد الحريق إلى مرافق أخرى داخل الثكنة، بحسب ما نقلته وسائل الإعلام الرسمية.

استجابة فورية من فرق الإطفاء

تحرك ميداني عاجل نفذته فرق الدفاع المدني في طهران فور تلقي البلاغ، وصول سيارات الإطفاء خلال وقت قصير ساهم في احتواء الحريق ومنع تصاعده، رغم كثافة الدخان التي شوهدت في سماء العاصمة.

مصادر إعلامية أشارت إلى أن الدخان الكثيف كان مرئيًا من عدة أحياء في طهران، ما أثار حالة من القلق بين السكان، قبل أن تؤكد السلطات لاحقًا انتهاء الحادث دون خسائر.

موقع الورشة وتفاصيل محدودة

معلومات أولية نشرتها وكالة أنباء "مهر" شبه الرسمية أفادت بأن ورشة النجارة تقع داخل مجمع عسكري مرتبط بهيئة الأركان. 

الوكالة لم تكشف عن تفاصيل إضافية تتعلق بطبيعة النشاط داخل الورشة أو حجم الأضرار المادية التي خلفها الحريق.

في المقابل، حرصت البيانات الرسمية على التأكيد بأن الواقعة لا تحمل أي أبعاد أمنية أو عسكرية، وأن السبب فني بحت، مرتبط بعطل كهربائي داخل الورشة.

تفاعل واسع على مواقع التواصل

انتشار سريع للصور ومقاطع الفيديو من شرق طهران سُجل عقب اندلاع الحريق. 

وكالة "نور نيوز" التابعة للدولة أوضحت أن هذه المواد جرى تداولها تحت عناوين تتحدث عن انفجار في طهران، قبل أن يتم نفي تلك المزاعم رسميًا.

توضيحات السلطات جاءت لاحتواء الشائعات ومنع تضخيم الحادث، خاصة في ظل حساسية المواقع العسكرية، وما تثيره أي تطورات داخلها من تساؤلات لدى الرأي العام.

حرائق تثير مخاوف متكررة

حوادث الحرائق والانفجارات في إيران غالبًا ما تثير مخاوف من احتمالات الهجمات الخارجية، خاصة في ظل التوترات المستمرة مع الولايات المتحدة وإسرائيل. 

ورغم ذلك، تؤكد السلطات الإيرانية في معظم الحالات أن الأسباب تعود إلى أعطال فنية أو حوادث عرضية.

الواقعة الأخيرة أعادت إلى الأذهان حوادث مشابهة شهدتها البلاد خلال السنوات الماضية، والتي رافقها جدل واسع قبل صدور بيانات رسمية تنفي وجود أي أعمال تخريبية.

حريق سابق في سوق غرب طهران

سياق الحوادث المتفرقة استُكمل بحادث آخر شهدته طهران في وقت سابق من الأسبوع، حيث اندلع حريق في سوق غرب العاصمة.

السلطات أكدت آنذاك أن فرق الإطفاء سيطرت على النيران سريعًا، دون تسجيل إصابات.

تكرار هذه الحوادث يدفع الجهات المعنية إلى التشديد على إجراءات السلامة، خاصة في المنشآت الحيوية والمناطق المكتظة بالسكان.

رسائل طمأنة رسمية

بيانات الجيش الإيراني ووسائل الإعلام الحكومية ركزت على طمأنة المواطنين، مع التأكيد على أن الوضع تحت السيطرة، وأن الحريق لم يشكل أي تهديد أمني أو عسكري.

نبرة البيانات عكست حرصًا واضحًا على تهدئة الرأي العام، ومنع انتشار الروايات غير الدقيقة.

تم نسخ الرابط