رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

جراحة لتجميل وجه الرجل المسنود.. المال السايب في «المصرية للمطارات»

المصرية للمطارات
المصرية للمطارات

استمرارا لمسلسل الفوضى وإهدار المال العام، داخل الشركة المصرية للمطارات قام «الرجل المسنود» بعمل جراحة بالعينين تحت مسمى طبى «استئصال أكياس دهنية بالجفون العلوية» بمبلغ 35 ألف جنيه كتكلفة مبدأية وقد تزيد وهذا مثبت بالمستندات التى حصلنا عليها مع العلم أنه يتم استئصال الكيس الدهنى للعين الواحدة لموظفى الشركة بالمراكز المجهزة المتخصصة فى العيون  بمبلغ 3 آلاف جنيه للعين الواحدة وهذا مثبت بالمستندات أيضا" لحالة مماثلة ... أى 6 آلاف جنيه للعينين نظرا" لأنها من العمليات البسيطة التى تتم فى مدة قصيرة.. كما أنه يتم تحويل مرضى الشركة الذين يحتاجون إجراء أى جراحة بالعين مهما كانت «زراعة عدسات - استئصال أكياس دهنية - حقن - أو حتى علاج رمد» من المستشفيات ذات التخصصات المتعددة إلى تلك المراكز المتخصصة لسمعتها الجيدة وبصفتها متخصصة فى أمراض الرمد والعيون فقط ولا تعمل فى أى تخصص آخر ولجودة الخدمة المقدمة ومهارة وخبرة الأطباء والتسعير الجيد والعادل والشبة ثابت للجراحات  وكذا التجهيزات والأجهزة الحديثة وجودة الخامات المستخدمة التى تتميز بها تلك المراكز المتخصصة .

السياسة العامة للتحويلات

جدير بالذكر أيضا" أن السياسة العامة للشركة هى تحويل حالات الجراحات الطبية من المستشفيات ذات التكلفة المالية المرتفعة « قلب - عظام - عمود فقرى - مسالك  ...... إلخ» إلى مستشفيات أخرى أقل تكلفة ترشيدا" للنفقات حتى أصبح هذا الأمر شبه مناقصة سريعة يتم فيها البحث عن المستشفيات الأقل فى سعر الجراحة ليتم عمل الإجراء الطبى بها وأصبح هناك بعض المستشفيات شبه الثابتة التى تعتمد عليها الشركة فى تحويل العاملين لها مما يثير غضب وإستياء الكثير من العاملين لأسباب عديدة منها مستوى الخدمة وتغير الطبيب المعالج وبعد المسافة ....... إلخ وبالرغم من ذلك يقوم العاملين المرضى مجبرين بالإستجابة والموافقة على التحويل لمستشفيات أخرى طالما أن هذه هى السياسة العامة للشركة وتطبق على جميع العاملين بها بمختلف مواقعهم الوظيفية .

الرجل المسنود فوق الجميع

إلا أن «الرجل المسنود» قام بالكشف على عينيه بقسم الرمد بإحدى المستشفيات حديثة الإنشاء التى قامت بتشخيص الحالة على أنها أكياس دهنية بالعينين ومطلوب إستئصالها بمبلغ 35 ألف جنية مبدأيا" أى بحوالى ستة أضعاف تكلفتها تقريبا" بمراكز العيون المتخصصة التى يتم تحويل جميع العاملين إليها بمختلف وظائفهم سواء كانت وظائف قيادية أو وظائف  عادية .

تساؤلات مطروحة

لماذا كل هذه التكلفة المبالغ فيها ؟
لماذا لم تتم تلك الجراحة بإحدى المراكز المتخصصة التى تتميز بالدقة والمهارة فى مثل هذه الجراحات كما يتم مع باقى العاملين بالشركة ؟
هل جراحة إستئصال الأكياس الدهنية تعيد العين لصباها وتمحو الترهلات وآثار التقدم فى العمر ؟
هل صحيح ما تم تداوله بأنها جراحة شفط دهون وشد ترهلات الجفون وحقن بعض المواد التجميلية ؟
هل تندرج تلك الجراحة تحت بند الجراحات التجميلية الغير مغطاه طبقا" للائحة الطبية للشركة ؟
هل يتم الموافقة على مثل تلك الجراحات بهذة التكلفة العالية فى نفس المستشفى لجميع العاملين بالشركة حسب رغبتهم أم يتم تحويلهم على المراكز فى حالة التكلفة العالية؟.

هذه التساؤلات التى دارت فى أذهان وعقول العاملين بالشركة قفزت حين شاهدوا «الرجل المسنود» بعد 24 ساعة من الحراجة وهو متورم العينين واضعا" ملصقات طبية شريطية طويلة على الجفون العلوية لعينيه ومرتديا" نظارة واقية من أشعة الشمس كما تفاجأ الجميع بعد أسبوع من الجراحة بمظهر مختلف «للرجل المسنود» حيث ظهرت عينيه فى صورة جمالية مختلفة تماما" عن السابق وإختفت الترهلات منها تماما" وبعد فترة ليست بالطويلة ظهرت مظاهر آخرى مثل ( النحافة - التناسق الجسدى - اختفاء كثير من مظاهر تقدم العمر ) مما يوحى  بأستخدام مؤثرات خارجية طبية حديثة من التى تتداول فى مجالات الطب التجميلى .  

الغريب فى الأمر أن كل ما تم تناوله وذكره معلوم عند الكثير داخل الشركة ولدى الجهات العليا المنوطة بالرقابة والمحاسبة ولم تتخذ أى جهة أى إجراء حيث يرجع البعض ذلك لعدة أسباب أهمها أنه «الرجل المسنود» والسبب الآخر هو الخوف من بطشه وإرهابه تجاه من يحاول الحديث أو حتى التلميح بأى شئ قد يسيء إليه .. هذا البطش والإرهاب الذى يصل إلى حد النفى تحت مسمى النقل أو العزل من الوظيفة القيادية أو التحويل للشئون القانونية والإغراق بالجزاءات  التعسفية التى تقضى على الطموح والمستقبل الوظيفى كما حدث مع الكثير من العاملين داخل الشركة .
سؤال أخير .. من يحمى «الرجل المسنود» ومن يساعده على تلك الأفعال؟

تم نسخ الرابط