30 يونيو تقود الاقتصاد المصري إلى النمو عبر الإصلاحات والمشروعات القومية الكبرى
مثلت ثورة 30 يونيو نقطة انطلاق لمرحلة جديدة في مسار الاقتصاد المصري، بعدما تبنت الدولة برنامجًا للإصلاح الاقتصادي والتوسع في تنفيذ المشروعات القومية، بهدف تعزيز معدلات النمو، وتحسين مناخ الاستثمار، ورفع كفاءة البنية التحتية، إلى جانب دعم القطاعات الإنتاجية، بما أسهم في تحقيق تحسن تدريجي في عدد من المؤشرات الاقتصادية خلال السنوات الماضية.