حديثو الولادة أكثر هشاشة
لسلامة حديثي الولادة.. احمِ طفلك من كوارث الأيام الأولى باتباع هذه الإرشادات الطبية
يمر حديثو الولادة بمرحلة شديدة الحساسية خلال الأيام والأسابيع الأولى من العمر تتطلب رعاية دقيقة ووعيًا من الوالدين لأن أي إهمال أو تصرف غير صحيح قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، إذ لا يزال الجهاز المناعي للرضع وأعضاؤهم الحيوية في طور النمو ما يجعلهم أكثر عرضة للمضاعفات الصحية.
ويؤكد أطباء الأطفال أن الوقاية تبدأ بمعرفة المخاطر الأكثر شيوعًا، والالتزام بالإرشادات الطبية التي تقلل فرص تعرض الرضيع للأذى خلال أشهره الأولى، وفي السطور التالية نستعرض أبرز الكوارث التي يجب الانتباه إليها لحماية حديثي الولادة.
النوم غير الآمن يزيد خطر الاختناق
يعد وضع الرضيع على بطنه أثناء النوم أو نومه وسط الوسائد والبطاطين الثقيلة من أكثر الأخطاء خطورة.
ويوصي الأطباء بأن ينام الطفل على ظهره فوق مرتبة ثابتة وخالية من الألعاب والوسائد، لأن ذلك يقلل من خطر الاختناق ومتلازمة موت الرضع المفاجئ.
التأخر في علاج الحمى يفاقم المضاعفات
أي ارتفاع في درجة حرارة حديث الولادة يستدعي تقييمًا طبيًا سريعًا، خاصة خلال الأسابيع الأولى من العمر.
فالحمى قد تكون أول علامة على عدوى بكتيرية أو فيروسية خطيرة، والتأخر في العلاج قد يسمح بانتشار العدوى داخل الجسم ويزيد احتمالات حدوث مضاعفات.
الجفاف يهدد وظائف الجسم الحيوية
قد يفقد الرضيع السوائل بسرعة نتيجة القيء أو الإسهال أو صعوبة الرضاعة، وهو ما يعرضه للجفاف.
وتشمل العلامات قلة عدد الحفاضات المبللة، وجفاف الفم والخمول والبكاء دون دموع وهي أعراض تستدعي مراجعة الطبيب دون تأخير.
الاختناق أثناء الرضاعة بسبب الوضعية الخاطئة
قد تؤدي الرضاعة في وضع غير مناسب أو ترك الطفل مستلقيًا مع زجاجة الحليب إلى دخول اللبن إلى مجرى التنفس، ما يزيد خطر الاختناق أو الالتهابات الرئوية.
لذلك ينصح بحمل الطفل بزاوية مناسبة أثناء الرضاعة والتأكد من تجشئه بعد الانتهاء.
العدوى تنتقل بسهولة إلى الرضع
يمتلك حديث الولادة جهازًا مناعيًا غير مكتمل، لذلك قد تنتقل إليه العدوى بسهولة من الأشخاص المصابين بنزلات البرد أو الإنفلونزا أو من خلال عدم غسل اليدين قبل حمله. كما يفضل تجنب اصطحابه إلى الأماكن المزدحمة خلال الأسابيع الأولى إلا عند الضرورة.
إهمال اليرقان قد يسبب مضاعفات خطيرة
اصفرار الجلد والعينين أمر شائع لدى كثير من حديثي الولادة، لكنه قد يحتاج إلى تدخل طبي إذا ارتفعت نسبة الصفراء بشكل كبير.
فإهمال الحالات الشديدة قد يؤثر في الجهاز العصبي، لذلك يجب متابعة لون الجلد ومستوى الصفراء وفق تعليمات الطبيب.
استخدام الأدوية دون استشارة طبية يمثل خطرًا كبيرًا
يلجأ بعض الآباء إلى إعطاء الرضيع أدوية أو أعشاب بناءً على نصائح متداولة وهو ما قد يعرضه لمضاعفات خطيرة بسبب حساسية جسمه وصغر حجمه.
ويؤكد الأطباء أن أي دواء حتى إن بدا بسيطًا، يجب ألا يُستخدم إلا بعد استشارة مختص.
الوقاية تبدأ بالوعي والمتابعة الطبية
يرى أطباء الأطفال أن معظم المخاطر التي تهدد حديثي الولادة يمكن تجنبها من خلال الالتزام بإرشادات الرعاية الصحيحة والرضاعة الجيدة ومتابعة التطعيمات والانتباه لأي تغير في سلوك الطفل أو تنفسه أو درجة حرارته.
ويظل التدخل المبكر عند ظهور أي أعراض غير طبيعية هو العامل الأهم في حماية الرضيع وضمان نموه بصحة وأمان.


