رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

أسرى المخاوف الخفية

من العزلة إلى التعافي.. خطوات مواجهة الوسواس القهري في سن المراهقة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

في مرحلة المراهقة تتسارع التغيرات النفسية والجسدية بصورة قد تجعل بعض الاضطرابات النفسية أكثر حضورًا وتأثيرًا في حياة الأبناء، وبين القلق الطبيعي المرتبط بهذه المرحلة وبين الاضطرابات التي تحتاج إلى تدخل متخصص، يبرز الوسواس القهري كأحد أكثر المشكلات النفسية التي قد تفرض نفسها على المراهقين، فتجعلهم أسرى لأفكار متكررة ومخاوف لا يستطيعون السيطرة عليها بسهولة ورغم ما يسببه من معاناة، فإن التشخيص المبكر والعلاج المناسب يسهمان في التعافي وتحسين جودة الحياة، وفي هذا التقرير نستعرض أسباب الوسواس القهري لدى المراهقين وأعراضه وطرق علاجه ودور الأسرة في دعم المصابين به.

 

«أعراض الوسواس القهري لدى المراهقين»

1-تكرار الأفكار المزعجة بشكل مستمر وصعوبة التخلص منها.

2-الخوف المبالغ فيه من التلوث أو الجراثيم.

3-غسل اليدين أو التنظيف المتكرر بصورة تفوق المعتاد.

4-التأكد المتكرر من إغلاق الأبواب أو إطفاء الأجهزة.

5-الحاجة إلى ترتيب الأشياء بطريقة معينة والشعور بالضيق عند تغييرها.

6-الشك المستمر في القيام بالمهام أو اتخاذ القرارات.

7-قضاء وقت طويل في الطقوس القهرية مما يؤثر على الدراسة والأنشطة اليومية.

8-الشعور بالقلق والتوتر الشديد عند عدم تنفيذ السلوكيات القهرية.

9-صعوبة التركيز والانتباه بسبب الانشغال بالأفكار الوسواسية.

10-الانعزال الاجتماعي أو تراجع الأداء الدراسي نتيجة تأثير الأعراض على الحياة اليومية

«أسباب إصابة المراهقين بالوسواس القهري»

1ـ الاستعداد الوراثي ووجود تاريخ عائلي للمرض.
2- اضطرابات في بعض المواد الكيميائية بالمخ، خاصة السيروتونين.
3- التعرض لضغوط نفسية أو صدمات عاطفية.
4- القلق المستمر والتوتر المرتبط بالدراسة أو المشكلات الأسرية.
5- بعض السمات الشخصية التي تميل إلى المثالية المفرطة والخوف من ا

 

«8 خطوات للعلاج والتعافي»

1- التشخيص المبكر:
يعد اكتشاف الأعراض في مراحلها الأولى من أهم عوامل نجاح العلاج، إذ يساعد على منع تفاقم الوساوس والسلوكيات القهرية وتأثيرها على الدراسة والحياة الاجتماعية.

2- العلاج السلوكي المعرفي:
يعتبر من أكثر العلاجات فعالية، حيث يساعد المراهق على فهم أفكاره الوسواسية وتغيير طريقة التعامل معها وتقليل تأثيرها على حياته اليومية.

3- التعرض ومنع الاستجابة:
وهو أحد أساليب العلاج السلوكي، ويعتمد على مواجهة المواقف التي تثير الوسواس تدريجيًا مع تجنب السلوك القهري المعتاد، حتى يقل القلق بمرور الوقت.

4- العلاج الدوائي عند الحاجة:
قد يوصي الطبيب ببعض الأدوية المناسبة للحالة، خاصة إذا كانت الأعراض شديدة أو تؤثر بشكل كبير على أداء المراهق اليومي.

5- دعم الأسرة:
يلعب الأهل دورًا محوريًا في التعافي من خلال تفهم طبيعة المرض، وتقديم الدعم النفسي، والابتعاد عن السخرية أو الانتقاد.

6- تعلم مهارات إدارة التوتر:
يساعد التدريب على الاسترخاء والتنفس العميق وتنظيم الوقت في تقليل مستويات القلق التي قد تزيد من حدة الوسواس القهري.

7- ممارسة النشاط البدني:
تساهم الرياضة المنتظمة في تحسين الحالة النفسية وتقليل التوتر، كما تساعد على تحسين المزاج وزيادة الشعور بالراحة.

8- الالتزام بخطة العلاج والمتابعة:
يتطلب التعافي الصبر والاستمرار في حضور الجلسات العلاجية واتباع تعليمات الطبيب، فالتوقف المبكر عن العلاج قد يؤدي إلى عودة الأعراض مرة أخرى.

 

تم نسخ الرابط