رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

الهند تؤمن احتياجاتها من النفط لشهرين وتتريث في العودة للشرق الأوسط

الهند
الهند

أمنت شركات التكرير الحكومية في الهند احتياجاتها من النفط الخام لمدة شهرين مقبلين، ما يقلل من سرعة توجهها لاستئناف الاستيراد من منطقة الشرق الأوسط، رغم إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة التجارية.

العقود طويلة الأجل

وطالبت شركات وموردون من الشرق الأوسط، وفي مقدمتهم شركة بترول أبوظبي الوطنية “أدنوك”، المصافي الهندية ببدء استلام الشحنات المتفق عليها ضمن العقود طويلة الأجل، إلا أن شركات التكرير لم تستأنف حتى الآن سحب هذه الكميات، وفق مصادر مطلعة.

ويأتي ذلك في وقت تتجه فيه أنظار سوق النفط العالمي إلى مضيق هرمز، عقب اتفاق تهدئة بين الولايات المتحدة وإيران سمح بإعادة فتح الممر الملاحي بشكل تدريجي بعد اضطرابات أثرت على الإمدادات.

واردات الهند من خام الشرق الأوسط

وخلال فترة التوترات، تراجعت شحنات الطاقة بشكل كبير قبل أن تبدأ في التعافي تدريجيًا مع عودة حركة السفن بشكل محدود، في حين أظهرت بيانات “كبلر” أن واردات الهند من خام الشرق الأوسط هبطت إلى أدنى مستوى منذ عام 2013 خلال الربع الثاني.

واتجهت المصافي الحكومية في الهند خلال تلك الفترة إلى زيادة الاعتماد على الشراء الفوري من أسواق بديلة، أبرزها روسيا ودول في أميركا الجنوبية، لتعويض نقص الإمدادات القادمة من الخليج.

ولا تزال الحكومة الهندية لم تحسم بعد توقيت استئناف الاستيراد الآمن من منطقة الشرق الأوسط، بينما تواصل المصافي دراسة خياراتها في ظل مخاوف من ارتفاع تكاليف الشحن نتيجة المنافسة على الناقلات.

وفي المقابل، يظل الخام الروسي خيارًا مهمًا للمصافي الهندية بسبب أسعاره المنخفضة، حيث تُباع الشحنات بخصومات تتراوح بين دولار ودولارين للبرميل مقارنة بخام برنت، مع توقعات باتساع هذه الفجوة حال زيادة المعروض.

كما تدرس بعض شركات التكرير الحكومية، مثل “إنديان أويل”، استئجار ناقلات عملاقة لنقل شحنات من مناطق تقع خلف مضيق هرمز، في خطوة لا تعني بالضرورة عودة قريبة للمشتريات من الشرق الأوسط، بل لاختبار جاهزية السوق.

تم نسخ الرابط