مشاركة الأسرة الإفطار دون عرقلة حرق الدهون
خبراء تغذية: الرجيم لا يعني الحرمان من تناول «الفول والطعمية» في الإفطار
الاستمرارية هي العامل الرئيسي لتحقيق الهدف من الرجيم والنفس الطويل وتدريب النفس على الالتزام بالدايت لفترة طويلة مازق لكثيرين من متبعي الأنظمة الغذائية، خاصة إذا كان اتبع الشخص السمين نظام قاسي جدٌا، يحرمه من مشاركة الأسرة وجباتها والاستمتاع بالأطعمة المحببة، وبالأخص أيام العطلة التي تحرص فيه أغلب الأسر السوية على التجمع على مائدة الإفطار وفي الأغلب يقبل المصريين أيام الأجازات مثل ،اليوم الجمعة، على الوجبة الأكثر شعبية الفول والفلافل.
وفي ذلك الإطار أكد خبراء التغذية أن مشاركة متبع الرجيم مائدة الأسرة لا يتعارض مع فقدان الوزن، طالما تم ذلك بوعي واعتدال، لإن الدايت الناجح غير قائم على المنع التام، بل على تحقيق التوازن بين الاستمتاع بالطعام والحفاظ على الصحة.
وصحح متخصصين الاعتقاد الخاطئ لدى كثيرين من متبعي الدايت بأنهم مضطرون للابتعاد عن الأطعمة الشعبية المفضلة لديهم، مثل الفول والطعمية، خاصة عند تناول وجبة الإفطار أو التجمعات العائلية، مؤكدين أن نجاح الرجيم لا يعتمد على الحرمان، بل على الاعتدال وحساب الكميات.
ويوضح الخبراء أن الشخص الذي يتبع الانظمة الغذائية يمكنه تناول وجبة فول وطعمية مع أسرته دون أن يؤثر ذلك سلبًا على أهدافه، بشرط الالتزام ببعض القواعد البسيطة، مثل الاكتفاء بقطعة أو قطعتين من الطعمية، وتناول كمية معتدلة من الفول، مع الإكثار من الخضروات الطازجة كالخيار والطماطم والخس.
فيعد الفول من الأطعمة الغنية بالبروتين النباتي والألياف الغذائية التي تمنح الشعور بالشبع لفترات طويلة، كما أنه منخفض الدهون بطبيعته، ما يجعله خيارًا جيدًا ضمن أي نظام غذائي صحي، أما الطعمية، فرغم احتوائها على الفول والبقوليات المفيدة، فإن طريقة قليها تزيد من سعراتها الحرارية بسبب امتصاص الزيت.
وينصح الخبراء بتجنب الإفراط في تناول الخبز أو إضافة كميات كبيرة من الزيوت والصلصات الدسمة، مع الحرص على تعويض السعرات الزائدة من خلال زيادة النشاط البدني خلال اليوم.
ويؤكد الخبراء أن تناول وجبة مفضلة بين الحين والآخر يساعد على الاستمرار في النظام الغذائي لفترات أطول، ويقلل من الشعور بالحرمان الذي يدفع البعض إلى التوقف عن الرجيم تمامًا.


