نقل الضحايا لمستشفى الضبعة.. ننشر أسماء وفيات ومصابي تسرب الغاز في مدرسة بمطروح
حصل موقع تفصيلة على أسماء ضحايا تسرب غاز في مدرسة بمطروح، عقب تعرض عدد من العمال لحالات اختناق نتيجة تسرب غاز أول أكسيد الكربون بقرية غزالة التابعة لمركز الضبعة، ما أسفر عن سقوط ضحايا بين وفيات ومصابين، جرى نقلهم جميعًا إلى مستشفى الضبعة المركزي لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
تفاصيل واقعة تسرب غاز في مدرسة بمطروح
وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي غرفة عمليات طوارئ مديرية الصحة بمحافظة مطروح بلاغًا عاجلًا يفيد بوجود حالات اختناق داخل موقع إنشاء مدرسة بقرية غزالة.
وعلى الفور، تم الدفع بعدد من سيارات الإسعاف إلى موقع الحادث، بالتنسيق مع الجهات المختصة، لنقل المصابين والتعامل مع الموقف بشكل عاجل.
وبحسب المصادر الطبية، أسفر الحادث عن وفاة 3 أشخاص نتيجة استنشاق غاز أول أكسيد الكربون، وهو من الغازات السامة التي تشكل خطرًا كبيرًا في الأماكن المغلقة، خاصة في مواقع العمل التي تفتقر إلى التهوية الجيدة.
وتم نقل جثامين المتوفين إلى مستشفى الضبعة المركزي، ووضعها تحت تصرف جهات التحقيق ومفتش الصحة، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
أسماء ضحايا تسرب غاز في مدرسة بمطروح
واستقبلت مستشفى الضبعة 3 حالات وفاة، وهم:
ياسر ع. ف، يبلغ من العمر 33 عامًا،
محمد ع. ف، ومحمد ع. ب، يبلغ من العمر 28 عامًا، ومن محافظة أسيوط.
كما استقبل المستشفى 5 مصابين آخرين، تعرضوا لحالات اختناق متفاوتة الشدة، وهم: السيد ع، وصبري ع، ومحمد خ، وأحمد ج، ومحمود ج.
وقد جرى تقديم الإسعافات الأولية لهم فور وصولهم، مع وضعهم تحت الملاحظة الطبية الدقيقة لمتابعة حالتهم الصحية، والتأكد من استقرار المؤشرات الحيوية وعدم حدوث مضاعفات.
وأكدت مصادر داخل المستشفى أن الطواقم الطبية تعاملت بسرعة مع المصابين، نظرًا لخطورة حالات الاختناق بغاز أول أكسيد الكربون، والذي يؤثر بشكل مباشر على الجهاز التنفسي ونسبة الأكسجين في الدم، وأضافت أن الحالات المصابة تخضع لمتابعة مستمرة، وأن حالتهم العامة مستقرة حتى الآن.
في السياق ذاته، باشرت الجهات المعنية التحقيق في ملابسات الحادث، حيث تم تحرير محضر رسمي بالواقعة، وجارٍ فحص موقع المدرسة تحت الإنشاء للوقوف على أسباب تسرب الغاز، والتأكد من مدى الالتزام بإجراءات السلامة المهنية داخل موقع العمل، خاصة ما يتعلق بالتهوية واستخدام المعدات.
وأثار الحادث حالة من الحزن والقلق بين أهالي قرية غزالة والمناطق المجاورة، وسط مطالبات بضرورة تشديد الرقابة على مواقع الإنشاء، وتطبيق معايير السلامة حفاظًا على أرواح العمال، ومنع تكرار مثل هذه الحوادث التي تخلف خسائر بشرية مؤلمة.
ولا تزال التحقيقات مستمرة، في انتظار ما ستسفر عنه تقارير الجهات المختصة، لتحديد المسؤوليات القانونية، واتخاذ الإجراءات اللازمة حيال الواقعة.




