رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

فرح مؤجَّل إلى الأبد.. تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة عروس المنيا

حادث عروس المنيا
حادث عروس المنيا

في مشهد مؤلم هزّ مشاعر أهالي مركز بني مزار شمال محافظة المنيا، تحوّل يوم كان من المفترض أن يكون بداية لحياة جديدة إلى مأساة إنسانية قاسية، بعدما لقيت عروس مصرعها في حادث انقلاب سيارة ملاكي، بينما أُصيب العريس وسائق السيارة بإصابات متفرقة.

 

بلاغ بحادث المنيا

البداية كانت ببلاغ ورد إلى غرفة عمليات النجدة، يفيد بوقوع حادث مروري خطير على أحد الطرق بمركز بني مزار، مع وجود ضحايا ومصابين. وعلى الفور، تحركت الأجهزة الأمنية مدعومة بعدد من سيارات الإسعاف إلى موقع الحادث، حيث تبيّن أن السيارة قد انقلبت بشكل مفاجئ، مخلفة وراءها مشهدًا مأساويًا صعبًا.

وبحسب المعاينة الأولية، أسفر الحادث عن وفاة العروس متأثرة بالإصابات البالغة التي لحقت بها، رغم محاولات إسعافها، فيما أُصيب العريس وسائق السيارة بإصابات متفاوتة الخطورة. وتم نقل المصابين على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، وسط حالة من القلق والترقب على حالتهما الصحية.

خبر صاعق 

الخبر وقع كالصاعقة على أسرة العروسين وأقاربهم، خاصة أن الحادث جاء في توقيت بالغ الحساسية، حيث كانت العروس تستعد لبدء فصل جديد من حياتها، إلا أن القدر كان له رأي آخر، ليحوّل الفرح المنتظر إلى حزن عميق خيّم على الجميع. وسادت حالة من الصدمة والحزن بين أهالي المنطقة، الذين عبّروا عن تعاطفهم الشديد مع أسرة العروس، داعين الله أن يتغمدها بواسع رحمته، وأن يمنّ بالشفاء العاجل على المصابين.

من جانبها، قامت الجهات المختصة بنقل جثمان العروس إلى مشرحة المستشفى، ووضعه تحت تصرف النيابة العامة، التي باشرت التحقيق في الواقعة للوقوف على أسباب الحادث وملابساته. كما تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، مع فحص السيارة وموقع الحادث لمعرفة ما إذا كان هناك شبهة إهمال أو عطل فني أو عوامل أخرى أدت إلى وقوع الانقلاب.

وتعيد هذه الواقعة المؤلمة تسليط الضوء على خطورة الحوادث المرورية، وضرورة الالتزام بقواعد السلامة على الطرق، خاصة في ظل تكرار مثل هذه الحوادث التي تحصد أرواح الأبرياء دون سابق إنذار. كما تؤكد أهمية توخي الحذر أثناء القيادة، والالتزام بالسرعات المقررة، حفاظًا على الأرواح ومنع تكرار مآسٍ مشابهة.

ويبقى هذا الحادث شاهدًا مؤلمًا على أن لحظات الفرح قد تنقلب في ثوانٍ إلى حزن، وأن الحياة لا تسير دائمًا كما نخطط لها، لتظل الدعوات بالرحمة للراحلة، وبالشفاء للمصابين، هي العزاء الوحيد في مثل هذه اللحظات القاسية.

تم نسخ الرابط