رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

الموز فاكهة الرياضيين والموظفين.. تعرف على فوائده والجرعة اليومية

فوائد الموز
فوائد الموز

كثيرًا ما نسمع العبارة الشهيرة: "تفاحة في اليوم تغنيك عن الطبيب"، لكن خبراء التغذية يشيرون إلى أن الموز يستحق مكانة خاصة بين الفواكه، فهو بديل صحي واقتصادي غني بالعناصر الغذائية ومتوفر طوال العام.


سواء كنت رياضيًا تبحث عن دفعة سريعة من الطاقة، أو شخصًا يسعى لتحسين الهضم، فإن الموز يوفر فوائد متعددة، لكن السؤال يبقى: كم عدد الموزات اليومية المثالية للحفاظ على صحة الجسم؟
 

القيمة الغذائية للموز
 

 كشفت دراسة حديثة أن حبة موز متوسطة الحجم تحتوي على نشويات معقدة توفر طاقة سريعة، وغنية بالألياف اللازمة لهضم صحي، والبوتاسيوم وفيتامين ب6 الضروريين لصحة الدماغ. 

كما تحتوي على مضادات أكسدة ومعادن أساسية، مع انخفاض الدهون والصوديوم."
 

أوضحت الدراسة أن فيتامين ب6 الموجود في الموز يساهم في إنتاج النواقل العصبية التي تنظم المزاج، ما يجعله فاكهة مثالية للصحة العقلية والجسدية.


كم عدد الموزات التي يجب تناولها يومياً؟
 

تشير الدراسة إلى أن تناول موزتين يومياً يعد آمناً لمعظم البالغين الأصحاء كجزء من نظام غذائي متوازن.
 

"الأفراد النشطون يمكنهم تناول موزتين يومياً لاستعادة الطاقة، لكن مرضى السكري أو مشاكل الكلى يحتاجون إلى توخي الحذر بسبب محتوى الموز من السكر والبوتاسيوم."

الموز 
الموز 


الفوائد الصحية لتناول الموز يومياً
 

تناول الموز يومياً يقدم فوائد متعددة، منها:
تنظيم حركة الأمعاء وتقليل الانتفاخ بفضل الألياف والبكتين.


توفير طاقة نظيفة للنشاط البدني المكثف.
 

دعم صحة القلب والأوعية الدموية والتحكم في ضغط الدم بفضل محتوى البوتاسيوم.
 

تعزيز إنتاج هرموني السعادة السيروتونين والدوبامين بفضل فيتامين ب6.
 

هل الإفراط في تناول الموز ضار؟
 

رغم فوائده، قد يؤدي تناول كميات كبيرة من الموز إلى مشاكل صحية:
 

ارتفاع مفاجئ في مستوى السكر في الدم، خاصة لدى مرضى مقاومة الأنسولين.
 

اضطرابات هضمية مثل الانتفاخ أو الإمساك عند زيادة كمية الألياف.
 

خطر فرط بوتاسيوم الدم لدى مرضى الكلى بسبب صعوبة الجسم في تصفية البوتاسيوم الزائد.
 

أفضل وقت لتناول الموز
 

"أفضل وقت لتناول الموز هو في الصباح أو كوجبة خفيفة قبل أو بعد التمرين، لضمان استخدام السكريات الطبيعية كمصدر للطاقة. 

ولتجنب ارتفاع السكر المفاجئ، يمكن تناوله مع بروتين أو دهون صحية مثل زبدة المكسرات أو الزبادي."
 

النيء مقابل الناضج: أيهما أفضل؟
 

الموز الأخضر (النيء): غني بالنشا المقاوم الذي يغذي بكتيريا الأمعاء، مفيد لتنظيم مستوى السكر، لكن هضمه أصعب.
الموز الناضج (الأصفر): أسهل للهضم، يحتوي على سكريات بسيطة تمنح طاقة فورية، ويتميز بمذاق أحلى.

الموز فاكهة متعددة الاستخدامات، اقتصادية، وغنية بالعناصر الغذائية. 

تناول موزتين يومياً يعزز الطاقة، يحسن صحة القلب والهضم، بينما يجب على من يعانون من السكري أو أمراض الكلى استشارة طبيب لتحديد الكمية المثلى.

تم نسخ الرابط