رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

أزمة ثقة جديدة في «فوري» رغم وعود التأمين بعد اختراق البيانات

فوري
فوري

رغم أن العاصفة يفترض أن تكون قد هدأت منذ أزمة اختراق البيانات في عام 2023، إلا أن شبح الخصوصية ما زال يطارد المستخدمين، ويعيد إشعال القلق مع كل معاملة إلكترونية، في ظل شكوك متصاعدة حول مدى أمان البيانات الشخصية وقدرة الشركة على حماية معلومات عملائها من تكرار السيناريو نفسه.

وتداول مستخدمون على منصات مثل «ريديت» و«جوجل بلاي» تجارب سلبية، عبروا خلالها عن استيائهم من الأعطال المتكررة التي تؤثر على استخدام تطبيق «ماي فوري»، خاصة عند محاولة الدفع ببطاقات «ميزة» المحلية، دون توضيح فني كافي من الشركة، بالإضافة إلى توقف خدمات المدفوعات الدولية على منصات مثل «نتفليكس» و«سبوتيفاي».

الدعم الفني.. غياب الاستجابة

شكاوى المستخدمين لم تتوقف عند الأعطال، بل امتدت إلى بطئ الرد من قبل الدعم الفني، أو عدم حل المشكلات بشكل فعال، مما يعقد على المستخدمين تنفيذ معاملاتهم اليومية، في وقت أصبحت فيه المدفوعات الرقمية ضرورة ملحّة.

مخاوف تتعلق بأمان البيانات

وبينما يعتمد ملايين المستخدمين على "فوري" لإجراء تعاملاتهم المالية، أبدى بعضهم مخاوف متزايدة بشأن مستوى أمان البيانات، خاصة مع عدم وجود تحديثات واضحة من الشركة تطمئن عملاءها حول المعالجة الفورية للثغرات التقنية أو الحماية من الاختراقات.

عملاء فوري باي

يعبر عملاء "فوري باي" عن تضررهم من فرض قيود على عدد المعاملات الشهرية، ما يؤدي إلى تعطيل أعمالهم أو توقفها جزئيًا، رغم الترويج للخدمة كحل رقمي مرن.

كما أشار عدد منهم إلى أن التطبيق يعاني من ضعف واضح في بنيته التحتية، حيث يتوقف أو ينهار تحت الضغط، خصوصًا في أوقات الذروة أو عند تداول شائعات حول أمان المنصة.

تم نسخ الرابط