رغم أن العاصفة يفترض أن تكون قد هدأت منذ أزمة اختراق البيانات في عام 2023، إلا أن شبح الخصوصية ما زال يطارد المستخدمين، ويعيد إشعال القلق مع كل معاملة إلكترونية