سامح لم يكن مجرد مدير محل حلوي، بل كان رمزًا للطيبة والصبر، يعرف كل زبون باسمه ويبتسم لكل طفل يطرق باب متجره، يداعبهم بحلوى صغيرة وكلمات دافئة. كان يؤمن أن الحلوى ليست