قبل أن تغفو بدقائق
هل سماع الأصوات قبل النوم علامة على اضطراب نفسي؟
سماع أصوات تبدو حقيقية عند الاستغراق في النوم تجربة قد تثير الحيرة والخوف، خاصةً عندما يسمع الشخص أصواتًا لا يسمعها المحيطون به.
وقد ترتبط هذه الظاهرة بالمرحلة الانتقالية بين اليقظة والنوم، ولا تعني بالضرورة وجود اضطراب نفسي، لكن معرفة أسبابها والعلامات المصاحبة لها تساعد على تحديد الحالات التي تحتاج إلى تقييم طبي.
وفي السطور التالية نستعرض أسباب الهلاوس الانتقالية قبل النوم وأعراضها وأبرز العلامات التي تستدعي استشارة الطبيب.
أسباب سماع أصوات غير موجودة قبل النوم
تحدث الهلاوس الانتقالية عندما يكون الدماغ في مرحلة التحول من اليقظة إلى النوم، وقد تشمل سماع أصوات أشخاص يتحدثون أو رنين الهاتف أو جرس الباب أو مناداة الشخص باسمه، رغم عدم وجود مصدر حقيقي لهذه الأصوات.
ولا يُعرف السبب الدقيق لهذه الظاهرة في جميع الحالات، لكنها قد ترتبط بقلة النوم أو عدم انتظام مواعيده، كما تظهر لدى بعض الأشخاص الذين يعانون اضطرابات النوم، مثل النوم القهري، وقد تسهم بعض الأدوية في حدوثها أيضًا.
الفرق بين الهلاوس الانتقالية والهلاوس المرتبطة بالاضطرابات النفسية
تتميز الهلاوس الانتقالية بحدوثها خلال اللحظات التي تسبق النوم أو تلي الاستيقاظ، وغالبًا ما تكون قصيرة ومؤقتة، ولا تعني وحدها وجود اضطراب نفسي.
أما سماع أصوات غير موجودة أثناء اليقظة الكاملة، خاصةً إذا تكرر الأمر أو صاحبه اضطراب في التفكير أو تغيرات ملحوظة في السلوك، فقد يشير إلى مشكلة صحية تستدعي التقييم الطبي، لذلك لا يمكن تحديد السبب اعتمادًا على سماع الأصوات وحده.
علامات تستدعي استشارة الطبيب
يُنصح بطلب التقييم الطبي عند تكرار سماع الأصوات أو تسببها في الخوف واضطراب النوم، خاصةً في الحالات التالية:
-سماع أصوات غير موجودة خلال النهار وأثناء اليقظة.
-المعاناة من النعاس الشديد خلال ساعات النهار.
-تكرار نوبات شلل النوم أو اضطراب مواعيد النوم بصورة ملحوظة.
-تزايد الهلاوس أو تأثيرها في الحياة اليومية.
أما إذا صاحبت الهلاوس حالة من الارتباك المفاجئ أو أصوات تأمر بإيذاء النفس أو الآخرين، فتجب الاستعانة بالمساعدة الطبية العاجلة.
عادات تساعد على نوم أكثر استقرارًا
1-الالتزام بمواعيد ثابتة للنوم والاستيقاظ.
2-الحصول على ساعات النوم المناسبة يوميًا.
3-تجنب السهر المتكرر والحرمان من النوم.
4-تهيئة غرفة النوم لتكون هادئة ومريحة.
5-استشارة الطبيب عند تكرار الظاهرة أو الاشتباه في ارتباطها بأحد الأدوية.


