رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

صباح بلا توتر

مشكلات الأمس تلاحق الصباح.. 8 عادات لاستعادة الهدوء وبدء يوم جديد

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

لا تنتهي المشكلات بانتهاء يومها فقد تستمر آثار الخلافات والمواقف المزعجة في ملاحقة الإنسان خلال ساعات الصباح وتؤثر في مزاجه وتركيزه وقدرته على التعامل مع مسؤولياته.

ومع استمرار استعادة التفاصيل القديمة يتحول اليوم الجديد إلى امتداد للضغط نفسه لذلك يساعد تنظيم الأفكار وتأجيل الانشغال بالمشكلات إلى الوقت المناسب على بداية أكثر توازنًا.

لذا نستعرض بالسطور التالية مجموعة من العادات البسيطة التي تساعد على فصل مشكلات الأمس عن بداية اليوم الجديد وتخفيف التفكير المتكرر في المواقف المزعجة وتنظيم الأولويات بما يسمح ببدء الصباح بمزيد من الهدوء والتركيز.

1- تجنب استعادة الموقف فور الاستيقاظ

قد يؤدي إعادة التفكير في الخلافات أو المواقف المزعجة بمجرد فتح العينين إلى زيادة التوتر.

ويمكن تأجيل التفكير في المشكلة إلى وقت أكثر ملاءمة بعد الاستيقاظ والحصول على فرصة للهدوء.

2- لا تبدأ يومك بمراجعة الرسائل

قد تعيد الرسائل والمحادثات القديمة المشاعر المرتبطة بمشكلة حدثت في اليوم السابق.

لذلك فإن تأجيل تصفح الهاتف لبعض الوقت بعد الاستيقاظ يمنح بداية اليوم مساحة أكثر هدوءًا.

3- حدد ما يحتاج إلى حل اليوم

بدلًا من التفكير في المشكلة بصورة متكررة يمكن تحديد خطوة واحدة واقعية للتعامل معها خلال اليوم.

ويساعد تحويل التفكير العام إلى خطوة محددة على تقليل الشعور بالعجز أمام المشكلة.

4- اترك مساحة للحركة

إضافة بعض الحركة إلى بداية اليوم مثل المشي لفترة قصيرة أو تمارين التمدد.

قد تساعد على الانتقال من حالة الخمول بعد النوم إلى نشاط أكثر تدريجيًا وتمنح العقل فرصة للانشغال بشيء مختلف.

5- لا تجعل الخطأ محور يومك

إذا كان سبب التوتر موقفًا ارتكبته في اليوم السابق فمن المفيد النظر إليه باعتباره تجربة يمكن التعلم منها بدلًا من تكرار جلد الذات.

ويمكن مراجعة ما حدث وتحديد ما يمكن تغييره دون الاستمرار في معاقبة النفس طوال اليوم.

6- اكتب ما يشغل تفكيرك

قد يساعد تدوين الأفكار المزعجة في إخراجها من دائرة التفكير المتكرر.

ويمكن كتابة المشكلة وما يمكن فعله تجاهها ثم تركها مؤقتًا للعودة إليها في وقت محدد بدلًا من حملها طوال ساعات اليوم.

7- ابدأ بمهمة بسيطة

اختيار مهمة صغيرة يمكن إنجازها في بداية اليوم يمنح شعورًا بالتقدم بدلًا من البقاء في حالة انتظار أو توتر.

وقد تكون المهمة ترتيب المكان أو إعداد الإفطار أو تنظيم قائمة الأولويات.

8- امنح نفسك بداية مختلفة

لا يشترط أن يكون اليوم الجديد امتدادًا نفسيًا لليوم السابق.

ويمكن التعامل مع الصباح باعتباره فرصة لإعادة ترتيب الأولويات واختيار طريقة مختلفة في التعامل مع الضغوط والمواقف التي لم تسر كما كان متوقعًا.

تم نسخ الرابط