رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

أسعار النفط تتراجع بأكثر من 1% مع ترقب هدنة أمريكية إيرانية

صورة موضوعية
صورة موضوعية

شهدت أسعار النفط تراجعًا خلال تعاملات الجمعة، مع انشغال الأسواق بتقييم فرص التوصل إلى هدنة بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما غلب تأثير المخاوف المرتبطة بإمكانية تعرض إمدادات الخام في الشرق الأوسط لمزيد من الاضطرابات، خاصة مع تصاعد الهجمات التي تستهدف السعودية.

وتراجع خام برنت بنسبة 1.3% ليسجل نحو 105.26 دولار للبرميل، بينما انخفض سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 1.9% إلى 92.78 دولار، في تحركات تعكس حالة الحذر التي تسيطر على المستثمرين بشأن مستقبل الإمدادات والتوترات الجيوسياسية في المنطقة.

برنت يسجل مكاسب أسبوعية

ورغم انخفاض أسعار النفط خلال تعاملات اليوم، لا يزال خام برنت مرتفعًا منذ بداية الأسبوع بنحو 1.5%، بينما سجل خام غرب تكساس الوسيط خسارة أسبوعية بلغت 7.4%.

وكانت أسعار الخام قد سجلت خلال جلسة الخميس أعلى مستوياتها في أسبوع، بعدما ارتفع كلا الخامين بنحو 5% في بعض مراحل التداول، قبل أن تتراجع الأسعار مع إعادة المستثمرين تقييم احتمالات التهدئة بين واشنطن وطهران وتأثيرها المحتمل على حركة التجارة وإمدادات الطاقة.

وتراقب الأسواق في الوقت نفسه التطورات المتعلقة بالإمدادات السعودية، حيث تعمل الرياض على زيادة كميات الخام التي يجري نقلها عبر خط أنابيب شرق-غرب الممتد إلى مدينة ينبع على البحر الأحمر، في محاولة لدعم حركة تصدير النفط بعيدًا عن مسارات الشحن الأكثر تأثرًا بالتوترات الإقليمية.

حركة النفط عبر مضيق هرمز تحت المراقبة

وتظل حركة صادرات النفط عبر مضيق هرمز من أبرز العوامل المؤثرة في اتجاه أسعار النفط، خاصة مع أهمية الممر الملاحي بالنسبة لتجارة الطاقة العالمية، وأظهرت بيانات أولية لتتبع السفن من شركة كبلر أن تدفقات الخام الخارجة من المضيق بلغت نحو 33.7 مليون برميل منذ بداية الأسبوع وحتى الجمعة.

وتشير هذه البيانات إلى أن حركة الصادرات لا تزال تسير بوتيرة قريبة من مستويات الأسبوع السابق، رغم المخاوف بشأن تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة، بينما لم تستأنف عمليات تحميل بعض شحنات النفط على الناقلات وفقًا لمصادر في القطاع وصور الأقمار الصناعية وبيانات حركة السفن.

وتتحرك الأسواق خلال الفترة الحالية بين عاملين رئيسيين، الأول يتمثل في المخاوف من تعطل الإمدادات نتيجة التوترات والهجمات في المنطقة، والثاني يرتبط بإمكانية حدوث انفراجة سياسية تخفف المخاطر الجيوسياسية وتحد من الضغوط التي دفعت أسعار النفط إلى الارتفاع خلال الجلسات السابقة.

تم نسخ الرابط