رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

حركة تدعم الرشاقة

خطوات قليلة بعد الطعام تدعم فقدان الوزن وتحسن سكر الدم

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

لا تقتصر فوائد المشي على ممارسة الرياضة في أوقات محددة من اليوم بل يمكن الاستفادة منه بعد تناول الوجبات كعادة بسيطة تساعد على زيادة الحركة اليومية.

 فالحركة بعد الوجبات تساعد على تقليل الخمول وزيادة استهلاك الطاقة وقد تساهم في الحد من ارتفاع سكر الدم بعد الأكل مما يجعلها إضافة مفيدة إلى روتين إنقاص الوزن.

وفي السطور التالية نستعرض أبرز فوائد المشي بعد تناول الطعام ودوره في دعم نزول الوزن مع توضيح المدة المناسبة للمشي وأفضل توقيت لممارسته.

 

المشي بعد الطعام ودعم حرق السعرات

يساهم المشي بعد الوجبات في زيادة النشاط البدني اليومي وبالتالي رفع معدل استهلاك السعرات الحرارية. 

ولا يعني ذلك أن المشي يحرق الدهون الموجودة في الوجبة مباشرة لكن تكرار الحركة يوميًا يساعد في تحقيق توازن أفضل بين السعرات المتناولة والمستهلكة.

وتزداد أهمية هذه العادة عند الأشخاص الذين يقضون ساعات طويلة في الجلوس حيث تساعد دقائق المشي المتكررة على تقليل فترات الخمول خلال اليوم.

المشي يساعد على تنظيم سكر الدم

تساعد الحركة بعد تناول الطعام عضلات الجسم على استخدام الجلوكوز للحصول على الطاقة، وقد يساهم ذلك في الحد من الارتفاع الحاد في مستوى سكر الدم بعد الوجبة.

وتشير الدراسات إلى أن النشاط البدني الخفيف بعد تناول الطعام يكون مفيدًا بصورة خاصة عند ممارسته خلال الفترة القريبة من الوجبة.

مدة المشي المناسبة بعد الأكل

يمكن تخصيص نحو 10 إلى 20 دقيقة للمشي بعد الوجبات وفق القدرة البدنية، ولا يشترط أن يكون المشي سريعًا أو مرهقًا للحصول على فوائده حيث يمكن الاكتفاء بسرعة معتدلة تسمح بالحركة دون الشعور بالإجهاد.

وتساعد ممارسة هذه الدقائق بعد أكثر من وجبة خلال اليوم على زيادة إجمالي النشاط البدني بصورة تدريجية.

المشي بعد الوجبة مباشرة

يمكن البدء بالمشي الخفيف بعد تناول الطعام بفترة قصيرة، ويعد النشاط الهادئ أكثر ملاءمة بعد الوجبات الكبيرة مقارنة بالتمارين الشديدة التي قد تسبب شعورًا بعدم الراحة.

أما الأشخاص الذين يعانون من مشكلات صحية معينة فقد يحتاجون إلى اختيار توقيت وشدة النشاط بما يتناسب مع حالتهم الصحية.

المشي وحده لا يكفي لنزول الوزن

رغم أهمية المشي بعد الطعام فإن الاعتماد عليه وحده لا يضمن فقدان الوزن. ويظل تحقيق عجز مناسب في السعرات الحرارية مع اتباع نظام غذائي متوازن من العوامل الأساسية لخسارة الدهون.

ويمكن تحقيق نتائج أفضل من خلال الجمع بين المشي المنتظم وتنظيم الوجبات والحصول على قدر كاف من النوم وتقليل الجلوس لفترات طويلة.

عادة بسيطة بنتائج متعددة

يمثل المشي بعد تناول الطعام عادة سهلة يمكن إدخالها إلى الحياة اليومية دون الحاجة إلى معدات أو تدريبات شاقة. 

ومع الاستمرار يمكن أن يساعد على زيادة الحركة اليومية ودعم التحكم في سكر الدم والمساهمة في جهود إنقاص الوزن ضمن نمط حياة صحي متكامل.

تم نسخ الرابط