بلومبيرج: الجنيه المصري العملة الأفضل أداءً على مستوى العالم أمام الدولار الأمريكي
سلطت وكالة بلومبيرج الضوء على الأداء القوي الذي سجله الجنيه المصري خلال الأيام الأخيرة، مؤكدة أنه أصبح العملة الأفضل أداءً على مستوى العالم أمام الدولار الأمريكي، مستفيدًا من تراجع أسعار النفط عالميًا، إلى جانب تحسن تدفقات الاستثمار الأجنبي واستمرار تطبيق نظام سعر الصرف المرن في مصر.
وبحسب تقرير وكالة بلومبيرج، حقق الجنيه المصري مكاسب بلغت نحو 4% أمام الدولار منذ يوم الجمعة الماضي، متصدرًا قائمة العملات التي تتابعها الوكالة الأمريكية، في ظل تحسن ملحوظ في أداء سوق الصرف المصرية.
انخفاض أسعار النفط عزز قوة الجنيه
أوضحت الوكالة أن التحسن اللافت في أداء الجنيه المصري جاء عقب الانخفاض الحاد في أسعار النفط، والذي أعقب التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإعادة فتح مضيق هرمز، الأمر الذي انعكس إيجابًا على الأسواق المالية والعملات في عدد من الدول المستوردة للطاقة، وفي مقدمتها مصر.
وأضافت أن تراجع تكلفة الطاقة عالميًا خفف من الضغوط على الاقتصاد المصري، وهو ما ساهم في تعزيز الثقة بالعملة المحلية ودعم تحركاتها أمام الدولار.
الدولار يتراجع دون 50 جنيهًا لأول مرة منذ 3 أشهر
شهدت تعاملات البنوك المصرية انخفاضًا في سعر صرف الدولار إلى أقل من 50 جنيهًا للمرة الأولى منذ شهر مارس الماضي، في تطور يعكس قوة أداء الجنيه المصري خلال الفترة الأخيرة.
وسجل متوسط سعر الدولار في غالبية البنوك نحو 49.85 جنيه للشراء و49.95 جنيه للبيع، مع استمرار تحسن أداء سوق النقد وزيادة المعروض من العملة الأجنبية.
سعر الصرف المرن والاستثمارات الأجنبية يدعمان العملة
وأكد تقرير بلومبيرج أن الأداء الإيجابي للجنيه لم يكن نتيجة تراجع أسعار النفط فقط، بل جاء أيضًا مدعومًا بالإصلاحات الاقتصادية التي نفذتها الحكومة المصرية، وعلى رأسها تطبيق نظام سعر صرف مرن يتيح لقوى السوق تحديد قيمة العملة.
وأشار التقرير إلى أن زيادة تدفقات الاستثمار الأجنبي في مصر وتحسن ثقة المستثمرين في الاقتصاد المصري أسهما كذلك في دعم الجنيه المصري، بما يعزز استقرار سوق الصرف ويمنح العملة المحلية "الجنيه المصري" قوة أكبر في مواجهة التقلبات العالمية.



