دبلوماسي روسي: تسييس ملف العقوبات على إيران يهدد بمزيد من التوترات
حذر المندوب الدائم لروسيا لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، من أن تحويل ملف العقوبات المفروضة على إيران إلى ساحة للتجاذبات السياسية داخل مجلس الأمن الدولي، من شأنه أن يدفع الأوضاع نحو مزيد من التصعيد، ويقوض فرص التوصل إلى تسوية عبر المسار الدبلوماسي، وفقًا لوكالة تاس.
الضغوط السياسية تعرقل الحلول التفاوضية
وخلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي بشأن العقوبات المفروضة على إيران، أكد نيبينزيا، أن تسييس هذا الملف، لن يسهم في معالجة الأزمة، بل سيؤدي إلى تعقيدها أكثر، مشددًا على أن مثل هذه المقاربات، ستنعكس سلبًا على فرص الوصول إلى حل تفاوضي يضمن خفض التوترات وإعادة الاستقرار.

اتهامات لواشنطن وتل أبيب بإعاقة عمل الوكالة الذرية
وأشار الدبلوماسي الروسي إلى، أن استمرار هذا النهج، سيؤثر بشكل مباشر على جهود تهيئة الظروف اللازمة لاستئناف عمليات التفتيش التي تنفذها الوكالة الدولية للطاقة الذرية داخل إيران، معتبرًا أن هذه العمليات تعرضت لضرر نتيجة التصرفات غير القانونية والمتهورة من جانب الولايات المتحدة وإسرائيل.
لا مبرر لإحياء لجنة العقوبات
وأوضح، أنه لا توجد أي مبررات، لعقد جلسة إحاطة خاصة باللجنة 1737 التابعة لمجلس الأمن والمعنية بمتابعة العقوبات على إيران، مؤكدًا أن اللجنة أوقفت أعمالها منذ عام 2015.
موسكو تغلق الباب أمام أي تحرك جديد داخل مجلس الأمن
وشدد المندوب الروسي على أن مجلس الأمن لم يصدر أي قرار يقضي بإعادة تفعيل اللجنة أو استئناف نشاطها، ما يعني عدم وجود أساس قانوني أو إجرائي لعقد أي جلسات جديدة مرتبطة بها في الوقت الراهن.
التصعيد لن يخدم أحدًا والدبلوماسية هي المخرج الوحيد
واختتمت موسكو رسالتها بالتأكيد على أن أي محاولات لتوظيف ملف العقوبات ضد إيران سياسيًا، لن تؤدي إلا إلى زيادة التوترات وتعقيد المشهد الدولي، في وقت تحتاج فيه الأزمة إلى مقاربات تفتح الباب أمام الحوار والتفاهم بدلًا من دفع الأطراف نحو مزيد من المواجهة.




