رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

بعد تعثر المفاوضات.. هل يهرب قادة النظام الإيراني إلى روسيا؟|تقرير

تعبيرية
تعبيرية

أثار تعثر المسار الدبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران موجة من التكهنات بشأن مستقبل القيادة الإيرانية، وسط تحذيرات من احتمال انتقال عدد من كبار المسؤولين الإيرانيين إلى روسيا في حال تفاقمت الأوضاع، نقلًا عن القناة الـ14 العبرية.

هل يهرب قادة إيران إلى روسيا؟

ووفقًا لتقديرات نقلتها وسائل إعلام أمريكية، فإن بعض الخبراء، يرون أن كبار أركان النظام في إيران، قد يلجأون إلى موسكو باعتبارها الوجهة الأكثر أمانًا، في سيناريو يشبه ما حدث مع الرئيس السوري السابق، بشار الأسد، الذي غادر إلى روسيا خلال الظروف الاستثنائية التي شهدتها بلاده.

"خطة النجاة الأخيرة".. أموال في الخارج ومخارج مفتوحة

يرى محللون، أن بعض الشخصيات البارزة داخل النظام الإيراني، قد تفكر في مغادرة البلاد، رغم الكلفة السياسية والأيديولوجية الكبيرة لمثل هذه الخطوة.

وبحسب هذه التقديرات، فإن مغادرة البلاد خلال مرحلة حرجة قد تفسر داخل الأوساط المؤيدة للنظام، باعتبارها تخليًا عن المشروع السياسي الذي قامت عليه الجمهورية الإسلامية، إلا أن الحديث يتزايد عن امتلاك عدد من المسؤولين، شبكات مالية وأصولًا خارج إيران، قد تساعدهم في حال اضطروا إلى المغادرة.

نتنياهو يرفع السقف.. إسقاط النظام على الطاولة

في خضم هذه التطورات، صعد رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو من لهجته، معتبرًا أن سقوط النظام الإيراني، لم يعد مجرد احتمال نظري، بل بات سيناريو واقعيًا، يمكن أن يغير موازين القوى في المنطقة.

وأشار نتنياهو إلى، أن انهيار السلطة في طهران، من شأنه أن يؤثر بشكل مباشر على الشبكات والحلفاء الإقليميين المرتبطين بإيران، مؤكدًا أن نتائج مثل هذا التحول ستكون واسعة النطاق، وإن ظل توقيت حدوثه غير قابل للتنبؤ.

لغز مجتبى خامنئي.. الغياب الذي يثير الأسئلة

في موازاة ذلك، تتواصل التساؤلات حول مصير مجتبى خامنئي، نجل المرشد الأعلى الإيراني، بعد فترة طويلة من الغياب عن الظهور العلني.

وتشير تقديرات متداولة إلى، أن وضعه الصحي لا يزال غير واضح، في ظل غياب تسجيلات مصورة أو رسائل علنية يمكن أن تحسم الجدل بشأن حالته، وهو ما فتح الباب أمام موجة من التكهنات بشأن دوره ومستقبله داخل هيكل السلطة الإيرانية.

معركة الخلافة.. من يرث النفوذ في طهران؟

يمثل الغموض المحيط بمجتبى خامنئي، عنصرًا إضافيًا في الجدل الدائر حول مستقبل القيادة الإيرانية، خاصة أنه كان ينظر إليه باعتباره أحد أبرز الأسماء المطروحة في سياق استمرارية النظام.

ويرى مراقبون، أن أي فراغ محتمل في ملف الخلافة، قد يفرض تحديات معقدة أمام مؤسسات الدولة الإيرانية، رغم تأكيدات متكررة، بأن بنية النظام صممت للاستمرار والعمل حتى في أوقات الأزمات والاضطرابات.

رسائل القوة من خلف الستار

ورغم الشائعات المتداولة، أفادت وسائل إعلام إيرانية، بعقد اجتماع بين المرشد الأعلى الإيراني، وقائد القيادة المشتركة للقوات المسلحة، علي عبد اللهي.

ووفقًا للتقارير المنشورة، تضمن الاجتماع توجيهات بمواصلة العمليات العسكرية، والحفاظ على الجاهزية، مع التشديد على ضرورة تنفيذ التعليمات الصادرة عن القيادة العليا ومواصلة التنسيق بين مختلف الأذرع العسكرية.

بين الدعاية والواقع.. معركة الروايات مستمرة

في ظل انسداد الأفق الدبلوماسي وتصاعد المواجهة السياسية والإعلامية، تتواصل حرب الروايات بين طهران وتل أبيب، ما يضع المنطقة أمام مرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الحسابات العسكرية مع رهانات السياسة ومستقبل التوازنات الإقليمية.

تم نسخ الرابط