رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

من صفقة فيلا إلى اتهامات بالبلطجة.. تطورات جديدة في قضية نخنوخ

نخنوخ
نخنوخ

في تطور جديد لقضية أثارت اهتمامًا واسعًا في الأوساط القانونية والرأي العام، قررت جهات التحقيق استمرار حبس صبري نخنوخ وآخرين على ذمة التحقيقات لمدة 15 يومًا إضافية، على خلفية اتهامات تتعلق باقتحام معرض سيارات والتعدي على صاحبه وتحطيم محتوياته في منطقة القاهرة الجديدة، في واقعة امتدت خيوطها من خلاف مالي حول فيلا قيمتها 40 مليون جنيه إلى اتهامات جنائية ثقيلة تتعلق بالبلطجة واستعراض القوة.

وجاء قرار قاضي المعارضات بمحكمة جنح القاهرة الجديدة بتجديد الحبس، ليؤكد استمرار التحقيقات في واحدة من القضايا التي تشهد متابعة أمنية وقضائية مكثفة، وسط إجراءات موسعة لكشف ملابسات الواقعة وتحديد المسؤوليات الجنائية لكل الأطراف.

وفي إطار التحقيقات الجارية، أصدرت نيابة القاهرة الجديدة سلسلة من القرارات الإجرائية، شملت تفريغ كاميرات المراقبة المحيطة بموقع المشاجرة، وضم التقارير الطبية الخاصة بالمصابين لتحديد طبيعة الإصابات ومدة العلاج وملابسات حدوثها.

كما قررت النيابة حبس عدد من المتهمين احتياطيًا على ذمة التحقيق، إلى جانب طلب تحريات تكميلية من أجهزة المباحث، وفحص المقاطع المصورة المتداولة، والاستعلام عن الحالة الصحية للمصابين، مع إصدار قرارات بضبط وإحضار أربعة متهمين آخرين ثبت احتمال تورطهم في الواقعة وفقًا لما أسفرت عنه التحريات الأولية.

وتواصل جهات التحقيق سماع أقوال جميع الأطراف في محاولة لتحديد التسلسل الكامل للأحداث، وتقييم طبيعة الدور الذي قام به كل متهم على حدة.

ووجهت النيابة العامة إلى صبري نخنوخ وشقيقه و5 متهمين آخرين اتهامات متعددة، من بينها تحطيم معرض سيارات في القاهرة الجديدة، إلى جانب اتهامات تتعلق بالبلطجة واستعراض القوة والترويع، والضرب، والسرقة بالإكراه لبعض أطراف الواقعة.

وتأتي هذه الاتهامات في إطار تطبيق نصوص قانون العقوبات المتعلقة بجرائم الترويع واستعراض القوة، والتي تُجرم استخدام العنف أو التهديد به بقصد فرض السيطرة أو التأثير على إرادة المجني عليهم أو إلحاق الضرر بممتلكاتهم.

وفي أول رد فعل من جانب الأسرة، نفت جهة مقربة من صبري نخنوخ صحة ما تم تداوله بشأن تعديه على أحد المحامين خلال الواقعة، مؤكدة أن هذه الادعاءات لا تستند إلى أي دليل.

وأوضحت الأسرة في بيان نشر عبر صفحة على مواقع التواصل الاجتماعي، أن المحامي المشار إليه لم يوجه أي اتهام في هذا السياق، مشددة على احترامها الكامل لمهنة المحاماة ودور رجالها في خدمة العدالة وصون الحقوق.

وكشفت التحريات الأولية عن أن جذور الأزمة تعود إلى خلاف مالي نشب بين صبري نخنوخ وأطراف أخرى مالكة لمعرض سيارات في القاهرة الجديدة، على خلفية صفقة بيع فيلا في منطقة الساحل الشمالي تُقدر قيمتها بنحو 40 مليون جنيه.

وبحسب التحريات، فقد تم سداد جزء من قيمة الصفقة فقط، قبل أن تتعثر إجراءات استكمال البيع وتسليم المستندات الرسمية الخاصة بالعقار، ما أدى إلى تصاعد الخلاف بين الطرفين وتحوله من نزاع مالي إلى مواجهة مباشرة تطورت إلى واقعة اقتحام وتعدٍ وتحطيم محتويات المعرض.

وتعود بداية الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية بلاغًا من صاحب معرض سيارات يفيد بتعرضه للاعتداء وتحطيم معرضه من قبل صبري نخنوخ وشقيقه وعدد من الأشخاص.

وعلى الفور، انتقلت قوة أمنية إلى موقع البلاغ، حيث تم ضبط المتهمين وإخطار جهات التحقيق، التي باشرت عملها باستجواب الأطراف المعنية، وفحص كاميرات المراقبة، والاستماع إلى شهود العيان للوقوف على الملابسات الدقيقة للواقعة.

اقرأ أيضاً.. مفاجأة في ملف التصالح.. مقترح بمد المهلة حتى 6 سنوات قبل غلق الباب نهائيًا

تم نسخ الرابط