رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

شكاوى متجددة من روائح كريهة بجزيرة أبو صالح ومطالب بحملات تفتيش ليلية

سيارة نفايات الدواجن
سيارة نفايات الدواجن

وجه أهالي قرية جزيرة أبو صالح التابعة لمركز ناصر بمحافظة بني سويف، مناشدة عاجلة إلى مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، و منال عوض وزيرة البيئة، وخالد عبد الغفار نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، وعبد الله عبد العزيز محافظ بني سويف، وحسن جعفر رئيس الغرفة التجارية ببني سويف، مطالبين بسرعة التدخل لإيفاد لجنة متخصصة لمعاينة موقع تدوير مخلفات الدواجن النافقة (الكوكر) التابع – بحسب شكواهم – لمجزر الشركة الكندية المصرية، والتحقق من مدى التزامه بالاشتراطات البيئية والصحية.

وأوضح الأهالي، في شكواهم، أنهم يعانون منذ فترة طويلة من الروائح الكريهة التي تنبعث – وفق روايتهم – من موقع تدوير مخلفات الدواجن، مؤكدين أن هذه الروائح تنتشر بصورة شبه يومية داخل جزيرة أبو صالح وتمتد إلى عدد من القرى المجاورة، الأمر الذي تسبب في حالة من الاستياء بين السكان، خاصة كبار السن والأطفال ومرضى الحساسية وأمراض الجهاز التنفسي، مطالبين بسرعة إنهاء هذه المعاناة.

وأشار الأهالي إلى أن النشاط داخل الموقع يزداد، بحسب ما ذكروا، خلال ساعات الليل، معربين عن اعتقادهم بأن ذلك يتم بعيدًا عن أوقات مرور لجان التفتيش، وهو ما دفعهم للمطالبة بتنظيم حملات رقابية مفاجئة، لا سيما في الفترات الليلية، للتأكد من طبيعة النشاط ومدى الالتزام بالمعايير البيئية المعمول بها.

كما طالب الأهالي الجهات المعنية بمتابعة حركة السيارات التي تنقل هذه المخلفات، مؤكدين – وفق شكواهم – أن بعضها يسير على الطرق داخل محافظة بني سويف بطريقة تتسبب في انبعاث روائح نفاذة تؤثر على المواطنين والمارة، مطالبين مدير شرطة المسطحات المائية ببني سويف بتكثيف الرقابة واتخاذ الإجراءات القانونية حيال أي مركبات يثبت ارتكابها مخالفات.

وأكد سكان جزيرة أبو صالح أنهم تقدموا خلال الفترة الماضية بعدد من الشكاوى إلى الجهات المختصة، إلا أنهم لم يتلقوا، بحسب روايتهم، استجابة تنهي الأزمة بشكل جذري، مطالبين بسرعة إرسال لجنة تفتيش تضم ممثلين عن البيئة والصحة والجهات الرقابية لإجراء معاينة ميدانية شاملة، وقياس مدى الالتزام بالاشتراطات البيئية، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حال ثبوت وجود أي مخالفات.

وشدد الأهالي على أن مطالبهم تنطلق من حقهم المشروع في العيش داخل بيئة آمنة وهواء نقي، مؤكدين أن حماية صحة المواطنين والحفاظ على البيئة مسؤولية مشتركة تستوجب التدخل السريع من جميع الجهات المختصة، بما يضمن إزالة أسباب الشكوى وتحقيق أعلى معايير السلامة البيئية.

وتجدر الإشارة إلى أن ما ورد في هذا الخبر يستند إلى شكاوى ومطالب الأهالي، ويُنتظر ما تسفر عنه نتائج المعاينات الرسمية والتحقيقات التي قد تجريها الجهات المختصة بشأن هذه الوقائع.

تم نسخ الرابط