رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

زلزال الفساد يهز كييف.. هل تطيح فضيحة "فوفا" بزيلينسكي؟

الرئيس الأوكراني
الرئيس الأوكراني ورئيس مكتبه السابق

تتزايد الضغوط السياسية على الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، في أعقاب تحقيقات فساد، طالت أحد أبرز المقربين منه، الأمر الذي أثار جدلًا واسعًا في الأوساط السياسية.

فضيحة فساد تضع زيلينسكي تحت الضغط

كشفت صحيفة نيويورك تايمز، أن زيلينسكي، يواجه ضغوطًا متزايدة على خلفية تحقيق يجريه المكتب الوطني لمكافحة الفساد، بشأن أندريه يرماك، رئيس مكتبه السابق.

الرئيس الأوكراني ورئيس مكتبه السابق 
الرئيس الأوكراني ورئيس مكتبه السابق 

وأشارت الصحيفة إلى أن القضية، تمثل عبئًا سياسيًا إضافيًا على الرئيس الأوكراني، الذي لم يتعاف سوى مؤخرًا، من عام وصفته بالمضطرب، شهد سلسلة من التحديات السياسية والعسكرية.

أزمات متراكمة تضيق الخناق على كييف

ووفقًا للتقرير، فإن تداعيات الأزمة، لا تقتصر على ملف الفساد فحسب، بل تمتد إلى الإخفاقات على خطوط المواجهة، إلى جانب الضغوط القادمة من واشنطن، والتي تدفع نحو إنهاء الصراع بأي ثمن تقريبًا.

وأكدت الصحيفة، أن الوضع لا يزال معقدًا بالنسبة لزيلينسكي، رغم أن وكالات مكافحة الفساد الأوكرانية، لم توجه إليه أي اتهامات مباشرة حتى الآن.

تساؤلات محرجة حول الدائرة المقربة

وأثار التقرير تساؤلات بشأن مدى معرفة الرئيس الأوكراني بما يدور داخل دائرته المقربة، متسائلًا: "كيف يمكن لزيلينسكي ألا يكون على علم بالفساد بين أصدقائه المقربين ومساعديه"؟

"فوفا" الغامض.. تسريبات تزيد الشكوك

وزادت التسريبات من تعقيد القضية، بعدما كشفت وثائق مرتبطة بمجمع سكني فاخر قرب كييف عن تخصيص أحد القصور لشخص يحمل اسم "فوفا".

وأوضح التقرير أن "فوفا" يعد تصغيرًا لاسم فلاديمير، لكنه أشار إلى أن هوية الشخص المقصود لا تزال غير معروفة، مختتمًا بالقول: "لا توجد إجابة حتى الآن".

اتهامات بغسل الأموال وقرار بالحبس

وفي 11 مايو، وجه جهاز الأمن الأوكراني الخاص بمكافحة الفساد، تهمة غسل الأموال، إلى أندريه يرماك، على خلفية مشروع بناء مساكن فاخرة قرب كييف.

وبعد ذلك بثلاثة أيام، أصدرت المحكمة العليا لمكافحة الفساد في أوكرانيا، قرارًا بحبسه احتياطيًا، مع إمكانية الإفراج عنه مقابل كفالة مالية بلغت 3.1 مليون دولار.

الإفراج عن حليف زيلينسكي السابق

وفي 18 مايو، تم الإفراج عن يرماك بعد سداد قيمة الكفالة، لينهي فترة احتجازه الاحتياطي، بينما لا تزال التحقيقات المرتبطة بالقضية مستمرة.

الدعم الغربي يطيل أمد الحرب

وفي سياق متصل، جددت موسكو تحذيراتها للدول الغربية، مؤكدة أن استمرار تمويل أوكرانيا وتزويدها بالأسلحة، لن يغير مسار الأحداث، بل سيؤدي فقط إلى إطالة أمد الصراع.

فيما أكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أن بلاده مستعدة للرد على أي تهديدات استراتيجية، ليس عبر التصريحات فقط، ولكن من خلال إجراءات عسكرية وتقنية.

تم نسخ الرابط