رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

صواريخ «خنجر» تضرب كييف.. روسيا تشن أعنف هجوم جوي مركب على أوكرانيا فجر الأحد

صواريخ روسية تضرب
صواريخ روسية تضرب كييف

استفاقت العاصمة الأوكرانية كييف فجر الأحد على دوي انفجارات عنيفة ومتتالية، بعدما شنت روسيا هجوماً جوياً واسعاً ومركباً استهدف العاصمة وعدداً من المدن الأوكرانية باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيرة وصواريخ فرط صوتية، في تصعيد جديد يعكس احتدام المواجهة العسكرية بين موسكو وكييف، رغم استمرار التحركات الدبلوماسية الغربية لمحاولة دفع مسار التفاوض وإنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من عامين.

صواريخ روسية تضرب كييف
صواريخ روسية تضرب كييف

هجوم روسي واسع يهز العاصمة الأوكرانية

تعرضت كييف ومدن أوكرانية أخرى فجر الأحد لهجوم روسي واسع النطاق، وصفته السلطات الأوكرانية بأنه من أعنف الضربات الجوية التي شهدتها البلاد خلال الأسابيع الأخيرة.

وأفادت وسائل إعلام، بأن القوات الروسية نفذت هجوماً مكثفاً بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدف العاصمة الأوكرانية ومعظم المدن الرئيسية، فيما أعلن الجيش الأوكراني أن كييف تتعرض لقصف "عنيف" بالصواريخ الباليستية.

الهجوم تسبب في حالة من الذعر بين السكان، خاصة بعد سماع انفجارات قوية ومتتالية في عدة مناطق داخل العاصمة، بالتزامن مع إطلاق صافرات الإنذار وتحذيرات عاجلة للسكان بالبقاء داخل الملاجئ.

روسيا تستخدم صواريخ فرط صوتية ومسيرات هجومية

بحسب المعلومات الأولية التي أعلنتها السلطات الأوكرانية، استخدمت روسيا خلال الهجوم مزيجاً من الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية، إلى جانب صواريخ "خنجر" الفرط صوتية وصواريخ "أوريشنك"، في هجوم وصف بأنه "ضخم ومركب".

ويشير استخدام هذه النوعية من الصواريخ إلى محاولة روسية لإرباك أنظمة الدفاع الجوي الأوكرانية، خاصة مع تنفيذ الهجمات على دفعات متتالية ومن عدة اتجاهات في توقيت متزامن.

كما أكدت تقارير محلية أن الدفاعات الجوية الأوكرانية واصلت التصدي للموجات المتلاحقة من الهجمات، وسط استمرار سماع أصوات الانفجارات في العاصمة ومحيطها.

تحذيرات عاجلة للسكان: ابقوا داخل الملاجئ

وفي خضم الهجوم، وجه رئيس الإدارة العسكرية في كييف، تيمور تكاتشنكو، رسالة عاجلة عبر تطبيق "تلغرام"، دعا فيها السكان إلى عدم مغادرة الملاجئ.

وقال تكاتشنكو: "العاصمة تتعرض لهجوم صاروخي باليستي ضخم، ومن المحتمل وقوع المزيد من الهجمات.. ابقوا في الملاجئ".

وجاءت هذه التحذيرات بالتزامن مع حالة استنفار أمني واسعة في العاصمة، بينما واصلت السلطات مراقبة تطورات الهجوم وتقييم حجم الأضرار الناتجة عنه.

تصعيد جديد رغم التحركات الدبلوماسية

الهجوم الروسي الأخير يأتي بعد تحذيرات أوكرانية سابقة من استعداد موسكو لتنفيذ ضربات واسعة النطاق ضد المدن الأوكرانية، في ظل استمرار المعارك العنيفة على عدة جبهات شرقي البلاد.

ورغم المساعي الغربية الرامية لإحياء مسار التفاوض بين الجانبين، فإن التصعيد العسكري الأخير يعكس استمرار التوتر الميداني وغياب أي مؤشرات حقيقية على تهدئة قريبة.

وحتى الآن، لم تعلن السلطات الأوكرانية حصيلة رسمية للخسائر البشرية أو حجم الأضرار التي خلفها هجوم روسيا، في وقت تتواصل فيه عمليات الرصد والتعامل مع آثار القصف.

ويُعد هذا القصف واحداً من أكبر الهجمات الجوية المركبة التي تستهدف كييف خلال الفترة الأخيرة، ما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التصعيد العسكري بين روسيا وأوكرانيا خلال الأيام المقبلة.

تم نسخ الرابط