رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

فوضى في قمة ترامب وشي.. إصابات واشتباكات أمنية وقيود صينية مشددة على الإعلام الأميركي

قمة ترامب ونظيره
قمة ترامب ونظيره الصيني

رغم الأهمية السياسية الكبيرة للقمة التي جمعت الرئيس الأميركي دونالد ترامب بنظيره الصيني شي جين بينج في العاصمة الصينية بكين، فإن كواليس اللقاء شهدت سلسلة من الحوادث الأمنية والتنظيمية التي عكست حجم التوتر المحيط بالزيارة.

وبين إصابة موظفة في البيت الأبيض، ومنع عنصر من الخدمة السرية من أداء مهامه، وفرض قيود صارمة على الصحافيين الأميركيين، تحولت القمة إلى مشهد مزدحم بالتفاصيل التي أثارت اهتمام وسائل الإعلام الدولية.

إصابة موظفة بالبيت الأبيض وسط تدافع الصحافيين

كشفت تقارير أميركية أن موظفة في البيت الأبيض تعرضت لإصابة طفيفة بعدما اندفع عدد من الصحافيين الصينيين باتجاه مقر الاجتماع الثنائي الصباحي بين ترامب وشي جين بينج.

وأدى التدافع المفاجئ إلى حالة من الارتباك داخل الوفد الأميركي، فيما أصيبت الموظفة بكدمات نتيجة الدفع والازدحام أثناء محاولة تنظيم حركة الإعلاميين داخل موقع القمة.

منع عنصر من الخدمة السرية بسبب سلاحه الشخصي

في واحدة من أبرز الوقائع التي شهدتها الزيارة، منعت السلطات الصينية أحد عناصر جهاز الخدمة السرية الأميركي من دخول فعالية رسمية داخل معبد صيني، بسبب حمله سلاحاً نارياً.

ورغم أن حمل السلاح يُعد جزءاً أساسياً من مهام عناصر الحماية الرئاسية، فإن الجانب الصيني رفض في البداية السماح له بالدخول، ما تسبب في مواجهة استمرت نحو 30 دقيقة بين المسؤولين الأميركيين ونظرائهم الصينيين، قبل التوصل إلى تسوية مؤقتة سمحت بدخول عنصر أمني آخر.

جدال حاد بسبب منع الإعلام الأميركي من مرافقة ترامب

شهدت القمة أيضاً خلافاً واضحاً بعدما مُنع الصحافيون الأميركيون من الانضمام إلى موكب ترامب أثناء مغادرته موقع الاجتماع.

وأثار القرار استياءً داخل الوفد الأميركي، حيث أكد مسؤول في البيت الأبيض أن واشنطن لن تتعامل مع الوفود الصينية بالطريقة نفسها إذا واجهت ظروفاً مماثلة في الولايات المتحدة.

وفي نهاية المطاف، تمكن أعضاء الوفد الإعلامي الأميركي من شق طريقهم إلى الموكب الرئاسي بعد انتظار طويل ونقاشات مكثفة.

قيود صارمة على الصحافة الأميركية

بحسب التقارير، فرضت السلطات الصينية قيوداً مشددة على حركة الصحافيين الأميركيين طوال فترة القمة، شملت الحد من الوصول إلى دورات المياه ومصادرة زجاجات المياه من دون توفير بدائل، رغم ارتفاع درجات الحرارة في بكين.

هذه الإجراءات أثارت استياء المراسلين الذين اعتبروا أن القيود تعكس رغبة واضحة في التحكم الكامل في التغطية الإعلامية للزيارة.

انتشار أمني واسع وكاميرات مراقبة في كل مكان

شهدت العاصمة بكين حضوراً أمنياً كثيفاً تزامناً مع القمة، مع انتشار واسع لعناصر الأمن وكاميرات المراقبة في مختلف المناطق المحيطة بمواقع الاجتماعات الرسمية.

ويأتي هذا الانتشار في إطار سعي الصين إلى إحكام السيطرة على المشهد الأمني والإعلامي، وضمان إدارة دقيقة لكل تفاصيل الزيارة.

هواتف مؤقتة تحسباً للاختراق الإلكتروني

كإجراء احترازي، طُلب من الرئيس الأميركي دونالد ترامب وأعضاء إدارته والصحافيين المرافقين استخدام هواتف محمولة وحسابات بريد إلكتروني مؤقتة طوال القمة التي استمرت يومين.

ويهدف هذا الإجراء إلى تقليل مخاطر الاختراقات الإلكترونية وحماية الاتصالات الحساسة خلال الزيارة.

تم نسخ الرابط