شهدت قمة ترامب وشي جين بينغ في بكين فوضى أمنية وتنظيمية شملت إصابة موظفة بالبيت الأبيض، ومنع عنصر من الخدمة السرية، وقيوداً مشددة على الإعلام الأميركي