رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

الأم وضناها.. جهود مكثفة لكشف لغز ذبح مسنة ونجلها في كفر الشيخ

ضحايا جريمة كفر الشيخ
ضحايا جريمة كفر الشيخ

تواصل الأجهزة الأمنية تحركاتها المكثفة لكشف غموض جريمة ذبح مسنة وابنها بطريقة مأساوية هزّت أهالي قرية الحمراء التابعة لمركز كفر الشيخ، بعد العثور على سيدة مسنة ونجلها مذبوحين داخل منزلهما في ظروف غامضة، وسط حالة من الحزن والذهول بين سكان القرية.

بداية واقعة ذبح مسنة وابنها

البداية كانت عندما لاحظ عدد من الأهالي انبعاث رائحة كريهة من أحد المنازل بالعزبة البيضاء، ما أثار شكوكهم ودفعهم إلى إبلاغ الجهات المختصة. وعلى الفور، انتقلت قوة من الأجهزة الأمنية إلى موقع البلاغ، لتكون المفاجأة العثور على جثماني سيدة تبلغ من العمر 65 عامًا ونجلها البالغ 34 عامًا، وقد فارقا الحياة منذ فترة، وتبيّن من المعاينة الأولية وجود آثار طعنات وذبح باستخدام أداة حادة.

طبيعة الإصابات

وأظهرت الفحوصات المبدئية أن الإصابات تركزت في منطقة الرقبة وأماكن متفرقة من الجسد، ما يشير إلى أن الجريمة وقعت بعنف شديد، الأمر الذي دفع جهات التحقيق إلى التعامل مع الواقعة باعتبارها جريمة قتل مكتملة الأركان، تستلزم سرعة كشف ملابساتها وضبط المتورطين فيها.

وتلقى مدير أمن كفر الشيخ إخطارًا بالواقعة، حيث تم تشكيل فريق بحث موسع من إدارة البحث الجنائي، ضم ضباطًا من مختلف التخصصات، للوقوف على تفاصيل الجريمة. وبدأت الفرق الأمنية في فحص علاقات المجني عليهما، والاستماع إلى أقوال الجيران، ومراجعة أي خلافات محتملة قد تكون وراء ارتكاب الجريمة، إلى جانب فحص المكان بدقة بحثًا عن أي أدلة أو آثار قد تقود إلى الجناة.

وفي إطار استكمال الإجراءات القانونية، تم نقل الجثمانين إلى مشرحة مستشفى كفر الشيخ العام تحت تصرف النيابة العامة، التي باشرت التحقيق فورًا، وأمرت بتشريح الجثتين لبيان سبب الوفاة وتحديد التوقيت التقريبي لوقوع الجريمة، مع تكليف المباحث بسرعة إعداد التحريات اللازمة.

وعلى الصعيد الإنساني، خيّم الحزن على أهالي القرية، الذين تجمع عدد منهم أمام المنزل ثم بمحيط المستشفى، في مشهد يعكس حجم الصدمة التي أصابتهم. وأكد كثير من الأهالي أن السيدة ونجلها كانا يتمتعان بسمعة طيبة، ولم يُعرف عنهما الدخول في خلافات مع أحد، ما زاد من حالة الغموض المحيطة بالجريمة.

ويترقب سكان القرية ما ستسفر عنه جهود الأجهزة الأمنية، آملين في سرعة التوصل إلى الجناة وتقديمهم للعدالة، مؤكدين ثقتهم في قدرة أجهزة الدولة على كشف الحقيقة، ووضع حد للتساؤلات التي باتت تؤرق الجميع منذ وقوع الحادث، في انتظار أن تنجلي تفاصيل واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها المنطقة مؤخرًا.

تم نسخ الرابط