رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

جفاف اليدين خلال الشتاء.. خطوات بسيطة تعيد النعومة

نعومة اليدين
نعومة اليدين

مع انخفاض درجات الحرارة وزيادة التعرض للهواء البارد، تصبح اليدان من أكثر مناطق الجسم عرضة للجفاف والبهتان، خاصة مع كثرة الغسل واستخدام المطهرات. 

يؤكد أطباء الجلدية أن إهمال العناية باليدين خلال فصل الشتاء يسرّع ظهور علامات التقدم في السن، مثل الخطوط الدقيقة، والخشونة، وترقق الجلد.


وأوضح أطباء الجلدية أن هواء الشتاء الجاف، إلى جانب انخفاض الرطوبة والتدفئة الداخلية، يؤدي إلى تضرر الحاجز الطبيعي للبشرة، ما يسبب فقدانًا سريعًا للماء والزيوت الطبيعية بحسب Onlymyhealth. 

 كما يسهم التعرض المتكرر للصابون القاسي والماء الساخن في زيادة التهيج والاحمرار، وقد يصل الأمر إلى تشققات مؤلمة في الحالات الشديدة.


وأضاف أطباء الجلدية أن اليدين تتقدمان في العمر أسرع من الوجه بسبب قلة الغدد الدهنية فيهما، ومع التقدم في السن ينخفض إنتاج الكولاجين والإيلاستين، ما يجعل الجلد أضعف وأقل مرونة.
 

حماية حاجز البشرة خطوة أساسية
 

يشدد الأطباء على أن استعادة صحة اليدين تبدأ بالحفاظ على الحاجز الواقي للبشرة، وذلك من خلال:


استخدام منظفات لطيفة وغير معطرة.
غسل اليدين بالماء الفاتر بدلًا من الساخن.
تجفيف اليدين بالتربيت لا الفرك.


ارتداء القفازات أثناء التنظيف أو عند الخروج في الطقس البارد.


تجنب الصابون القاسي الذي يفاقم الجفاف.
 

الترطيب المنتظم مفتاح التعافي
 

وينصح الخبراء بالمواظبة على ترطيب اليدين عدة مرات يوميًا باستخدام كريمات غنية تحتوي على الجلسرين، والسيراميدات، واليوريا، إلى جانب مطريات مثل زبدة الشيا، لأنها تساعد على جذب الرطوبة وإصلاح الجلد المتضرر.


ولتعزيز النتائج، يُفضّل:
وضع طبقة سميكة من كريم اليدين قبل النوم.
ارتداء قفازات قطنية طوال الليل للحفاظ على الترطيب.
عدم إهمال واقي الشمس حتى في الشتاء، لأن الأشعة فوق البنفسجية تسرّع التصبغ وتحلل الكولاجين.


حلول طبية للحالات المتقدمة


وفي حال ظهور علامات واضحة للشيخوخة مثل الخطوط العميقة أو فقدان الحجم، يمكن لبعض الإجراءات التجميلية غير الجراحية أن تدعم العناية المنزلية، مثل الحقن المرطبة بحمض الهيالورونيك أو العلاجات التي تحفز إنتاج الكولاجين، ما يساعد على استعادة مرونة الجلد دون تغيير مظهره الطبيعي.


ويؤكد الأطباء أن صحة بشرة اليدين لا تعتمد فقط على العناية الخارجية، بل تتأثر أيضًا بنمط الحياة، والتغذية السليمة، وشرب كميات كافية من الماء.


أكد على أن الالتزام بخطوات الوقاية والترطيب المنتظم، مع اللجوء للعناية المتخصصة عند الحاجة، كفيل بإعادة النعومة والقوة لليدين الجافتين، والحفاظ على مظهر صحي وشاب حتى في أقسى أيام الشتاء.

تم نسخ الرابط