رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

كيف تضع حدوداً مع الآخرين ؟ 5 نصائح فعالة لحماية صحتك النفسية

كيف تضع حدوداً مع
كيف تضع حدوداً مع الآخرين ؟

هل تجد نفسك تقول «نعم» لكل شيء، بينما بداخلك رغبة حقيقية في الرفض؟ سواء تعلق الأمر بخطط اجتماعية مرهقة أو أعباء عمل إضافية، فإن تجاهل احتياجاتك لإرضاء الآخرين قد يبدو تصرفاً لطيفاً في البداية، لكنه مع الوقت يتحول إلى عبء ثقيل، وقد يقود إلى الاحتراق النفسي أو مشاعر الاستياء.


وضع الحدود ليس أنانية، بل ممارسة أساسية للحفاظ على صحتك النفسية واحترام ذاتك.

 يستعرض موقع تفصيلة  خمس خطوات عملية تساعدك على استعادة توازنك:
 

1- ابدأ بقول «لا» عندما تحتاج ذلك
 

الموافقة الدائمة، حتى عندما يرفض جسدك وعقلك، هي أقصر طريق للإجهاد. قبل الرد على أي طلب، امنح نفسك لحظة للتفكير: 

هل هذا الأمر يضيف لي طاقة أم يستنزفني؟ التزم بما يناسبك فقط، ومع الوقت ستلاحظ تحسناً في ثقتك بنفسك وقدرتك على حماية وقتك.


2- لا تُفرط في تبرير قرارك


«لا» المهذبة جملة كاملة لا تحتاج إلى أعذار مطولة. فالإكثار من الشرح يفتح باباً للنقاش ويزيد الضغط عليك. 

يمكن الاكتفاء بعبارات بسيطة مثل: «شكراً لتفكيرك بي، لكن لدي التزامات شخصية». الرد المختصر يعكس وضوحاً وثقة.


3- تخلَّ عن الشعور بالذنب


الشعور بالذنب هو العائق الأكبر أمام وضع الحدود. 

تذكّر أن إعطاء الأولوية لراحتك النفسية ليس أنانية، بل رعاية ذاتية. الأشخاص الأسوياء سيحترمون حدودك ويتفهمونها.


4- كن ثابتاً وهادئاً إذا لم يعجب ذلك الآخرين


قد تواجه ردود فعل سلبية، كالغضب أو محاولات إشعارك بالذنب. لا تعتبر ذلك فشلاً منك. 

أحياناً يكون الانزعاج في العلاقات علامة على النمو. 

حافظ على هدوئك وعبّر ببساطة: «أفهم شعورك، لكن هذا ما يناسبني حالياً».


5- اختر علاقات تحترم حقيقتك


ليس الجميع سيتقبل حدودك، وقد تتقلص دائرتك الاجتماعية، لكن جودة العلاقات أهم من عددها. الأشخاص الداعمون لن يطلبوا منك أن تصغر نفسك أو ترهقها لإرضائهم، بل سيقدّرون حاجتك لمساحتك الخاصة.
في النهاية، تذكّر أن الحدود الصحية لا تبعد الناس المناسبين عن حياتك، بل تُبقي من يستحقون البقاء.

تم نسخ الرابط