رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

5 مخاطر صحية صامتة لترك المدفأة تعمل طوال الليل

استخدام المدفأة في
استخدام المدفأة في الشتاء

مع انخفاض درجات الحرارة في فصل الشتاء، يلجأ كثيرون إلى تشغيل المدفأة طوال ساعات الليل طلبًا للدفء، غير أن خبراء الصحة يحذّرون من مخاطر صحية خفية قد لا يشعر بها الإنسان فورًا، لكنها تؤثر سلبًا على جودة النوم والصحة العامة على المدى القصير والطويل، بحسب ما نشره موقع Times Now .
 

وفيما يلي أبرز هذه المخاطر:
 

1- الجفاف الليلي وانخفاض الرطوبة
 

تشير الإرشادات الصحية البيئية إلى أن النسبة المثالية لرطوبة الهواء داخل الغرف يجب أن تتراوح بين 30 و50%. إلا أن تشغيل المدافئ، لا سيما التي تعتمد على المروحة أو الملفات الحرارية، يؤدي إلى خفض الرطوبة لأقل من المعدلات الآمنة.
 

ويؤكد أطباء الجلدية أن هذا الانخفاض يتسبب في جفاف البشرة والأغشية المخاطية، ما ينتج عنه صداع صباحي، جفاف بالحلق، احتقان بالأنف وتشقق الشفاه، ومع الاستمرار قد يضعف ذلك قدرة الجسم على مقاومة عدوى الشتاء.
 

2- اضطراب النوم بسبب ارتفاع الحرارة
 

يوضح أطباء النوم أن الجسم يحتاج إلى انخفاض طبيعي في درجة حرارته الأساسية أثناء الليل للحفاظ على النوم العميق.
لكن استمرار التدفئة يعطل هذه العملية الفسيولوجية، ما يؤدي إلى زيادة معدل ضربات القلب، وكثرة التقلب أثناء النوم، وتحول دورات النوم إلى سطحية، وهو ما يفسر الشعور بالإرهاق والخمول عند الاستيقاظ صباحًا.
 

3- تهيج الجهاز التنفسي ومثيرات الحساسية
 

بحسب أخصائيي الجهاز التنفسي، فإن الهواء الساخن والجاف يزيد من سماكة الإفرازات المخاطية ويهيّج الممرات الأنفية.
 

كما تسهم المدافئ التي تعمل بالمروحة في إعادة تدوير الغبار والوبر وحبوب اللقاح داخل الغرفة، ما يؤدي إلى تفاقم أعراض الربو وحساسية الصدر والتهاب الأنف. ورغم أن المدافئ الزيتية  أكثر لطفًا، فإن استخدامها لفترات طويلة يقلل الرطوبة أيضًا.


4- خطر أول أكسيد الكربون القاتل الصامت
 

 هذه النقطة الأخطر، خصوصًا عند استخدام المدافئ التي تعمل بالغاز أو الوقود.


فترك المدفأة تعمل داخل غرفة مغلقة قد يؤدي إلى تراكم غاز أول أكسيد الكربون، وهو غاز عديم اللون والرائحة يمنع وصول الأكسجين إلى الدماغ، ما قد يسبب الاختناق أثناء النوم، خاصة لدى كبار السن ومرضى القلب والأطفال.
 

5- التأثير على صحة العين
 

لا يقتصر تأثير الهواء الجاف على الجلد فقط، بل يمتد إلى العينين، حيث يسرّع تبخر الدموع الطبيعية، ما يسبب تهيجًا واحمرارًا وقد يصل إلى التهاب الملتحمة نتيجة الجفاف الشديد.
 

نصائح للتدفئة الآمنة:
 

الاكتفاء بتشغيل المدفأة لتدفئة الغرفة قبل النوم ثم إطفائها عند الخلود للفراش.
 

موازنة الرطوبة بوضع وعاء ماء بالقرب من المدفأة إذا كان لا بد من استخدامها.
 

الحرص على تهوية الغرفة ولو بشكل بسيط لتجنب تراكم الغازات الضارة.
 

الاعتماد على البدائل الآمنة مثل الأغطية الثقيلة وملابس النوم الحرارية، والتي توفر الدفء دون التأثير على جودة النوم أو الصحة العامة.

تم نسخ الرابط