احذر الحرمان الغذائي
تشعر بالدوخة عند تقليل الطعام.. علامات تحذيرية تستدعي التوقف عن الدايت
لا يعني الشعور بالدوخة أثناء اتباع نظام غذائي أن الجسم يحرق الدهون بصورة أسرع، فقد يكون علامة على عدم الحصول على ما يكفي من الطاقة أو السوائل والعناصر الغذائية.
وتزداد أهمية الانتباه لهذه الأعراض عندما يصاحبها خفقان القلب أو الضعف الشديد أو الإغماء، ويستدعي تكرار هذه الأعراض مراجعة النظام الغذائي وتقييم الحالة طبيًا لتجنب المضاعفات.
وفيما يلي نستعرض أسباب الدوخة أثناء الدايت وأبرز العلامات التحذيرية وطرق التعامل معها.
أسباب الدوخة أثناء تقليل الطعام
قد تحدث الدوخة نتيجة خفض السعرات الحرارية بصورة مبالغ فيها أو تخطي الوجبات لفترات طويلة، ما يؤثر في مستوى الطاقة والقدرة على ممارسة الأنشطة اليومية.
كما يمكن أن يؤدي عدم شرب كمية كافية من الماء إلى الجفاف وانخفاض ضغط الدم، بينما قد يرتبط الشعور بالضعف والدوخة بفقر الدم أو نقص الحديد أو مشكلات صحية أخرى.
ويزداد احتمال ظهور الأعراض عند الجمع بين تقليل الطعام بشدة وممارسة التمارين الرياضية المجهدة دون توفير احتياجات الجسم الغذائية.
علامات تستدعي التوقف عن الحمية
1-الدوخة المتكررة خاصة عند الوقوف أو ممارسة الأنشطة اليومية.
2-الإرهاق الشديد وصعوبة أداء المهام المعتادة بسبب الضعف.
3-الارتعاش والتعرق خاصة إذا صاحبهما الجوع الشديد أو الخفقان.
4-صعوبة التركيز والشعور بالتشوش أو عدم القدرة على التفكير بوضوح.
5-الصداع المستمر الذي يتزامن مع تخطي الوجبات أو نقص السوائل.
6-الإغماء أو قرب فقدان الوعي وهي علامات تستدعي الحصول على رعاية طبية عاجلة.
طرق التعامل مع الدوخة أثناء الدايت
عند الشعور بالدوخة ينبغي التوقف عن النشاط والجلوس أو الاستلقاء في مكان آمن لتجنب السقوط، مع شرب الماء إذا كان الشخص واعيًا وقادرًا على البلع بصورة طبيعية.
ومن المهم تجنب مواصلة الصيام أو ممارسة التمارين المجهدة مع استمرار الأعراض، والحرص على تناول وجبات متوازنة تحتوي على البروتين والخضراوات ومصادر الكربوهيدرات المناسبة.
علامات تستدعي التقييم الطبي
تستدعي الدوخة المتكررة مراجعة الطبيب لتحديد السبب، وقد تشمل الفحوص قياس ضغط الدم والسكر وصورة الدم ومخزون الحديد.
أما الدوخة المصحوبة بألم الصدر أو ضيق التنفس أو الإغماء أو الضعف المفاجئ بأحد جانبي الجسم فتتطلب رعاية طبية عاجلة.
وتعتمد خسارة الوزن الصحية على تقليل السعرات باعتدال دون حرمان الجسم من احتياجاته الغذائية.


