رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

أسرار ثبات الوزن

تقلل كميات الطعام ولا تفقد الوزن.. 5 أسباب خفية تعطل رحلة التخسيس

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

لا يعني تناول كميات أقل من الطعام بالضرورة انخفاض الوزن بصورة سريعة، إذ تتداخل عدة عوامل في تحديد نتائج رحلة التخسيس.

وبين تقلبات السوائل وقلة النوم والأخطاء الغذائية، قد يواجه البعض ثباتًا مؤقتًا في الوزن رغم محاولاتهم تقليل الطعام.

لذا نستعرض خلال السطور التالية أبرز أسباب ثبات الوزن رغم تقليل كميات الطعام والعوامل التي قد تؤثر في فقدان الدهون.

1- عدم حساب السعرات الحرارية بدقة

قد تبدو الوجبات صغيرة لكنها تحتوي على سعرات مرتفعة بسبب الزيوت والصلصات والمشروبات المحلاة والإضافات المختلفة. 

كما أن تناول كميات قليلة من الطعام لا يضمن بالضرورة وجود عجز في السعرات الحرارية، وهو عامل أساسي لخسارة الوزن.

2- احتباس السوائل في الجسم

قد تؤدي زيادة تناول الملح والتغيرات الهرمونية وبعض الأدوية إلى احتباس السوائل مؤقتًا، ما يرفع قراءة الميزان أو يخفي الانخفاض في الدهون.

 لذلك لا تعكس التغيرات اليومية في الوزن بالضرورة زيادة الدهون أو فقدانها.

3- قلة الحركة اليومية

قد يؤدي تقليل الطعام مع انخفاض النشاط البدني إلى تقليل إجمالي الطاقة التي يستهلكها الجسم.

 ولا تقتصر الحركة على التمارين الرياضية، بل تشمل المشي والأعمال المنزلية والأنشطة اليومية البسيطة.

4- قلة النوم والتوتر

يؤثر الحرمان من النوم والتوتر المستمر في الهرمونات المنظمة للشهية.

وقد يزيدان الرغبة في تناول الأطعمة الغنية بالسعرات، ويجعلان الالتزام بالنظام الغذائي أكثر صعوبة.

5- نقص البروتين والألياف

قد يؤدي عدم تناول كميات كافية من البروتين والألياف إلى زيادة الشعور بالجوع وصعوبة الحفاظ على الكتلة العضلية خلال فقدان الوزن. 

ويساعد تناول البروتين والخضراوات والبقوليات والحبوب الكاملة في تعزيز الشبع ضمن نظام غذائي متوازن.

العوامل الصحية والتوقعات السريعة

قد يرتبط ثبات الوزن بقصور الغدة الدرقية أو تأثير بعض الأدوية، لكنه لا يكفي وحده لتشخيص مشكلة صحية. 

كما أن تقلب السوائل قد يخفي فقدان الدهون مؤقتًا، لذا يُفضل متابعة الوزن لعدة أسابيع وتجنب الحرمان الشديد من الطعام، مع استشارة الطبيب عند استمرار المشكلة أو ظهور أعراض أخرى.

تم نسخ الرابط