السعودية تدعو إلى توسيع الحوار الدبلوماسي لإنهاء الأزمة ومنع التصعيد العسكري بالمنطقة
جددت المملكة العربية السعودية دعوتها إلى تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية لمعالجة الأزمة الراهنة في المنطقة، مؤكدة ضرورة استمرار التواصل بين الأطراف المعنية للوصول إلى تفاهمات تسهم في احتواء التوترات والحيلولة دون تجدد المواجهات العسكرية.
وأوضحت السعودية أن زيارة وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان، برفقة ممثلين عن دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك، إلى العاصمة الإيرانية طهران، ولقاء عدد من كبار المسؤولين الإيرانيين، تأتي ضمن التحركات الرامية إلى تهدئة الأوضاع وتعزيز فرص التوصل إلى تسوية سلمية.
الرياض تدعو أطراف الأزمة إلى التفاعل مع جهود الوساطة
وأعربت المملكة، في بيان صادر اليوم الإثنين، عن تطلعها إلى استجابة جميع الأطراف بصورة إيجابية وعملية لما أسفرت عنه الزيارة، إلى جانب المبادرات الدبلوماسية التي تقودها قطر وباكستان، بهدف تقريب وجهات النظر وتهيئة الظروف المناسبة لإنهاء الأزمة من خلال المفاوضات.
وأكدت الرياض دعمها المتواصل للتحركات التي تستهدف تخفيف حدة التوتر، مشددة على أهمية منح المساعي السياسية الفرصة الكاملة لتحقيق نتائج ملموسة تسهم في استعادة الاستقرار الإقليمي.
السعودية تشدد على ضرورة استمرار المفاوضات
وشددت المملكة على أن إبقاء قنوات الاتصال والتفاوض مفتوحة يمثل خطوة أساسية لتجنب اندلاع مواجهات عسكرية جديدة، ويمهد الطريق أمام التوصل إلى اتفاق شامل ينهي الأزمة ويحافظ على الأمن والسلام على المستويين الإقليمي والدولي.
تأكيد سعودي على دور اتفاقية مكة في استقرار المنطقة
وجددت السعودية تأكيدها أهمية الدور الذي تضطلع به الدول المشاركة في اتفاقية مكة للدفاع المشترك في دعم أمن المنطقة واستقرارها، مع مواصلة التنسيق والتعاون مع مختلف الدول لدفع جهود السلام وتجنب أي تطورات تهدد الأمن الإقليمي والدولي.

