تفاقمت أزمة استمرت لما يقرب من ثلاثة أشهر داخل أحد استوديوهات الدبلجة المرتبطة بأعمال شركة ، وذلك على خلفية محاولات لإعادة الأصوات الأصلية لشخصيات فيلم في نسخته العربية.